الصندقة

null

4 ردود على الموضوع “الصندقة”

  1. في يوم 02 يونيو 2010 بالساعة 6:05 ص 6aher

    قصص قصيرة
    من إصدارات نادي الباحة الأدبي
    1431هـ / 2010م

  2. في يوم 09 يونيو 2010 بالساعة 5:29 م فلورينا

    مولود جديد •• بوركت الانامل الذهبية ••

  3. في يوم 14 يونيو 2010 بالساعة 4:08 م أسماء الحاج

    كتاب جدا رائع .. أستمتعت بقرائته
    و بالتوفيق
    تقبلوا مروري :)

  4. في يوم 28 أغسطس 2010 بالساعة 4:35 ص 6aher

    طاهر الزهراني: لست مصلحاً اجتماعياً… والبؤس يعمّ الجهات

    جريدة الحياة
    الخميس, 26 أغسطس 2010
    الدمام - عبدالله الدحيلان

    يجد القارئ لمجموعة طاهر الزهراني «الصندقة» (الصادرة عن النادي الأدبي بالباحة)، أن الكادحين والبسطاء هم محور هذه المجموعة، إذ يمكن ملاحظة مقدار البؤس الذي يعتري المتلقي وهو يفتش بين شخصيات هذه المجموعة ليجدهم في الغالب من المغلوبين على أمرهم، فالشر يفرض حضوره في جنبات هذه القصص.

    وهذا ما اعتبره الزهراني أمراً منطقياً؛ لأن الحياة من و جهة نظره مختلفة تماماً عمّا هو موجود في قصص الأطفال والأفلام، إذ غالباً ما نجد الخير دائماً منتصراً، «فالحياة مختلفة تماماً بخاصة أننا نعيش في عالم مزيف وقاس، ومن دون شك مجتمعنا بائس جداً، لن نذهب بعيداً، تعال هنا وانظر إلى البؤس الذي يعيشه الناس، ولا أريد أن أستطرد في البكائيات لأنني لست مصلحاً اجتماعياً».

    ورأي صاحب رواية «جانجي»، أنه لم يتعمد أن تكون هذه المجموعة خاصة بهذه الفئة، بل جاءت بشكل عفوي. فيقول: «هذه النصوص كتبت في أوقات مختلفة وظروف متفاوتة وعن أناس مختلفين، والكلام عن الكادحين والمدعوكين ليس متعمداً لكن قد تكون النصوص التي كتبت عنهم صدامية ومباشرة نوعاً ما، لصدق المشهد وشدة التصاقي بهذه الطبقة من المجتمع لأني جزء منه، فأبي حديث عهد بقرية وأمي أميّة، وأنا ولدت في حي شعبي بجنوب جدة ونشأت في حواريها وبيوتنا لم تكن مسورة بحوائط منيعة وأسلاك شائكة وأبوابنا كانت مشرعة للجميع، كنا نأكل الطعام في الأزقة والطرقات ونمشي في الأسواق الشعبية».

    إذن كيف يفهم طاهر الزهراني القصة القصيرة، هل هي الغوص في تفاصيل الناس واستعراض نماذج الفقر والمرض والحاجة؟. فيرد: «مفهوم القصة واسع جداً لا يمكن أن نحصره في نطاق ضيق محدود. إن الحياة مليئة بالمشاهد السريعة، الفقر والجوع والحاجة، وهي ما يلفت انتباهي ويؤثر في نفسي لدرجة أن هذا الأثر قد يولد نصاً آخر يناقض المشهد الذي رأيته ظاهراً، فعلى سبيل المثال قصة «الصندقة»، كتبتها في ظرف يُدك فيه شعب أعزل من قبل قوى عالمية، إنه انحطاط وبؤس وخزي عظيم جعلت كل هذا يحضر في نص قصير بطله منصور صاحب الصندقة المتهالكة، العاطل عن العمل، المدهوس تحت عجلات العنجهية والغطرسة. وأنت جعلتني هنا أتحدث عن الحيثيات، وأنا لا أحب ذلك!».

    وعلّق على العتب الذي وصله بخصوص أن هذه المجموعة تحوي ألفاظاً بذيئة، وهو العتب نفسه الذي طال روايته الأخيرة، «نحو الجنوب» (الصادرة عن دار طوى للنشر والإعلام)، فاعتبر أن هذه الألفاظ البذيئة تزيد النص واقعية: «ثم إني ابن المكان والزمان ولن ادعي المثالية والتدثر بما ليس لي!».

    وحول الرسومات التي رسمها لكل قصة، قال: «أنا مع الفنون المشتركة، خروج أي عمل يجسد أكثر من تجربة لأكثر من شخص، يعطي نضجاً لأي عمل نقوم به بخاصة إذا كانت الفنون مختلفة كالرسم والكتابة. والعلاقة بين ما كتبته و خربشته لا علاقة لي به أترك هذا للمتلقي. لكن طقوس الرسم أو الخربشة مختلفة عن طقوس الكتابة، لن أتحدث عن شعوري عن تلك التجربة، لكنها كانت تجربة مثيرة بالنسبة لي».

تعقيب | ردود RSS

كتابة رد