
المشفى المليء بفروع استاربكس ، يحيرني في اختيار مكانٍ ما ، قررت أن أختار الفرع الذي في الدور الأرضي ، وأقصد الركن المنزي منه ، كنت أحمل في يدي رواية ( ارتطام لم يسمع له دوي ) لبثينة العيسى ، هي من أعطتني تلك النسخة ، وسبق أن قرأته من قبل ، لكن شعرت أني أريد أن اقرأه في ذلك اليوم .
طلبت كعادتي ( ميكاتو وذ كراميل ) ، جلست تذكرتها ، كانت تحب الـ ( فربتشينو ) في الصيف ، وكنت أحب الميكاتو مع الكراميل في كل الأحوال وخاصة في أجواء الرطوبة القاتلة التي تداهم جدة بعد كل حين .
….
قبل ثلاث سنوات كنت برزخاً بين ياسر و أحمد ، الان أصبحت معلقاً على الصراط أخشى الكلاليب ، أما هي فيبدو أنها اختارات راحة البال ، هكذا المرأة تحب بوحشية ، ثم تترك دون مبررات ، هذا ما يقوله الخاتم المحشور في بنصرك الصغير ، ما أجمله لو لم يختنق !
…
لكن لماذا الظهور الفج يا سارة !؟
…
رضيت من البداية أن أجعل من نفسي كبش فداء ، فلا أريد اعطيك مواعظ ياسر وأتركِ بكل وقاحة ، ولا أريد ان أفرض عليكِ ذاتي كما يفعل أحمد الذي كنتِ تنظرين إليه بعطف ، أردت أعرف صدقكِ من البداية فقلت :
- أحبك .
ثم جاء الرد بعد أربعة أشهر كـ ( مسج ) تجاوز شق الجزيرة العربية ليستقر في قلب الجهاز الصغير ..
- أحبك ..
لكن لازلتِ لم تنسي ياسر الواعظ ولا أحمد المسكين !
تحت قسم الحناء |
كتابة رد
لازلت مع حنائك ” الرابعة ” حتى ظننت أن لا أفقه في اللغة شيء .. وأنها ان انتهت فلعشرة وأنت منهم ..
أنت رائع (:
أهلا بك على الدوام يا جميل
رائعه جدًا
متابعة لقلمك وقع السحر
نوفه
هذا القمل أخشى أن ينضب سريعا ، لا نفس له