
أصبحت أقصد زيارة أمي بعد ( ورديّتها ) !
دخلت ” التخصصي” بعد المغرب ، هدوء يكتنف المكان ، صدمتني رائحة ( دوا ) الحناء الصاخب في الممر الرخامي الكئيب !
فتحت الباب .
كانت مريم تخضب أخمص أمي ، كانت ترفع يديها مستسلمة واثقة ، مريم كانت تجيد هذا النوع الخضاب التقليدي ، وكانت أمي أيضاً تعمم الحناء على راحتيها ، ثم تضع بعضها على الأظافر وهكذا أقدامها .
- خير ؟
ردت مريم وهي تضحك :
- أمك غارت من الدكتورة ” سارة ”
- ….
ثم بدأت أمي تصف نقوشكِ ، وتقرر بعد كل جملة أن جمال البشرة وتجانسها مع الحناء هو من جعلها تبدو بكل ذلك الجمال .
كانت نقوشها محترفة ، الزخارف النباتية متناسقة مع الورود ، ثم تعمقت في بعض فروع النقش التي قد تصل الى مواطن تعجز العين عن إدراكها وبلوغ المنتهى !
ثم أنهت حديثها بأن الحناء ساهمت في أن جعلتكِ بهذه الرقة والجمال !
تحت قسم الحناء |
كتابة رد
اجعل هناك حناء 4 و 10 و مليون
قلتُ أرجوك
قلنا : طيب