الحناء 2

null

يااااه يا أنتِ ..
تغيبين كل هذه السنين ثم تحضرين بفجاجة إلى هذا المشفى ، وتستأصلين كائنات أمي الغريبة !
كفكِ المرتجف ، على ساعد أمي ، فضحه الخاتم الذي يقهقه ليخبر الجميع أنكِ امرأة مرتبطة .
ممنوع المبادرة !
هل تذكرين أول مبادرة منكِ
هل تذكرين أول جملة لكِ .
مساؤك فرح ..” مصبوغة بلون السماء ثم (..)
هذه النقطتين تختمين بها كل حواراتكِ معي إلا أن تكوني غاضبة فتكتفين بـ ( . ) .
..
لا زلتِ تحبين الحناء !
هذا وضح من بقاياها على كفكِ الصغير العاري .
تحاولين أن تصنعي الهدوء ، والاضطراب يهزكِ لينزَّ عرقكِ ، كحبات الندى ..
أمي تنظر إليكِ وأنت تدونين ملاحظاتك على وجه اللوح وهي مستغربة أني لم أنطق كما هي عادتي مع الأطباء !
خرجتِ مرتبكة .
ذهبتُ الى النافذة ، كنت أنظر الى الغرب ، الى جهة البحر ، كان الغبار يغطي جدة ، هو مثل الغبار الذي يملأ صدري هذه اللحظة ، غرقت معالم المدينة عندما خنقتني العبرة ، إلا يكفي الصاعقة التي أصابتني جرّاء مرض أمي !

..
أنت من الشرق ، كيف تجرأتِ أن تأتين الغرب !

2 ردود على الموضوع “الحناء 2”

  1. في يوم 31 يوليو 2010 بالساعة 7:25 م نوفه

    جميل هذه المفاجئات

    كريهه اكره المفاجئة لا أحب أن يفاجئني

    أحد، أعرف شعورك تمامًا

  2. في يوم 02 أغسطس 2010 بالساعة 4:58 ص 6aher

    تقصدين شعوره :)

تعقيب | ردود RSS

كتابة رد