أقتات الصحو ..

null

” يفتش في الحلم عما يريد وحين لا يجده يصطاد الصحو ”
                                                                                              إبراهيم نصر الله
..

رأيتكِ مرتين هذا اليوم وفي الحلم الأخير توسدت ساقيك الأبيضين ونمت كما ينام الأطفال ..
بما تفسرين ذلك ؟!

حلم أول ..
كانت الطفلة ذات القرط ، لا تكف عن الكلام تلبس جنـزاً مخرقاً يلي مؤخرتها ،وانت تربتين على مؤخرتها وتبتسمين ، أما الثانية تنظر لي وهي تبتسم ، لم تكن هناك جهة بل أنت توليت القيادة الى جهة ما ..

حلم ثان ..
الطائرة التي كنتِ على متنها لوحدك أقلتني أنا أيضاً !
بعد حين وهي تقطع أرض الجزيرة كان لا بد لها من أن تهبط اضطراراً ، فهبطت في قريتي التي كان يشقها نهر عظيم وتقل على أرضها طائرات صدئة صغيرة !
نزلنا ، كنتِ مسرورة بذلك الهبوط ولكن الفرحة ذهبت لأنهم فصلونا بحجة ( عيب ) !
في آخر الليل انسللت من بين ظهرانيّ القوم ذهبت لكِ ، تجولنا في أنحاء القرية حتى أسفر الصبح ..
ضحى بدأ الجميع في صعود الطائرة حلقت بنا ، في المساء كنت أحبو بين الركاب لأجدك مادةً ساقيك ونشارة فستانك الأصفر الطويل عليهما ، اقتربت منك كهرة أليفة توسدت ساقيك ثم نمت ..

5 ردود على الموضوع “أقتات الصحو ..”

  1. في يوم 08 يونيو 2010 بالساعة 8:22 ص سكينة

    أن يحلم بتوسّد ساقي فتاة أمام الناس أمرٌ لم أتخيله من طاهر الذي يبدو لي شاباً جنوبياً محافظاً.. بغض النظر عمّن يكون الشخص الذي تتحدث في النص على لسانه.
    لا أدري طاهر هل هوَ أمرٌ يدعو للبهجة أن الحلم ببلاش؟

  2. في يوم 09 يونيو 2010 بالساعة 1:45 ص 6aher

    سكينة ..
    عندما نعلق على أي نص نبع من ذات المؤلف فإننا نتناول النص بعيداً كل البعد عن شخصه ، وهذا مايسمى بموت المؤلف .
    هذا أمر الأمر الآخر الأخلاقيات التي في النصوص لا ينبغي أن نربطها بالكاتب أبداً وإذا فعلنا فسنتقاطع مع السطحيين والعوام في ذلك !
    هنا اتكلم عن نصوص ، كيف إذا كان الأمر يتعلق بالأحلام .
    تحياتي

  3. في يوم 09 يونيو 2010 بالساعة 3:49 ص سكينة

    عذراً طاهر لم أقصد أن أربط بك أي شخصية على الإطلاق، غير أني لا أعرف شخصك الكريم أنا فقط حاولت القول أن نصك هذا مختلف عن بقية ما قرأته لك -فقط لا غير-!

  4. في يوم 09 يونيو 2010 بالساعة 4:15 ص 6aher

    أهلا سكينة ..
    لاعليك العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .
    لابد أن تختلف النصوص وتتفاوت بحسب العوارض وحسب النضج المتفوات للشخص .
    بالنسبة لي أحب أن تكون نصوصي متفاوته ، لكي أعلم ماينبغي علي تجاوزه أحياناً !

    تحياتي

  5. في يوم 10 يونيو 2010 بالساعة 7:13 م أم فراس

    ركم هو رائع !
    استمر على ذلك يا عمو طاهر:)

تعقيب | ردود RSS

كتابة رد