نحو الجنوب
10 يناير, 2010 من 6aher
![]()
الإهداء :
إلى أخي الأكبر محمد ..
الذي رحل الى السماء مبكراً جداً !
من الرواية :
“هناك على ( كوبري الشميسي ) لافتة تشير أن طريق ( غير المسلمين ) الى اليمين ، ذاك الطريق كان طريقنا نحن أيضاً !
الوقوف في ( قهوة الجبل ) كالإحرام من الميقات تماماً ، لابد للذاهب الى الجنوب أن يمر على ذاك المكان ، يملأ السيارة بالوقود ، و يتبضع من محلاته الشعبية ، وإذا كان صاحب مزاج فإنه لا يتردد أبداً عن المكوث ساعة بالقهوة لشرب الشاي والشيشة !
….
طريق الساحل المؤدي إلى الجنوب لا يشي أبدا بأن هناك فرقاً بين الفريقين ، ليذهب السائرون فيه إلى الجحيم !
طريق الساحل ثعبانٌ طويل في كل شبر منه نابٌ سامٌ يتقرب !
طريق الساحل لعنة من لعنات الله على الأرض خطٌ واحدٌ يلتهم الناس بشبق !
طريق الساحل نعش أسود وعواصفه نائحة ثكلى تزعجنا دوماً ، وجيب أبي ( السوزوكي ) يشق الطريق الى وادٍ في تهامة أغبر ملعون !!
في هذا الطريق لابد أن تستفرغ ( مرة أو مرتين ) والسائرون فيه ( لا يتوبون ولاهم يذكرون ) !!
دماءٌ دافئة على الإسفلت ، مخٌ متناثر ، فروة شعرٍ مدعوسة ، امرأة ميتة شبه عارية ملطخة بالدماء لم تحلق سوءتها بعد ، سيارة مهشمه تماماً ويد متدلية من نافذة السيارة ، وأخرى مثلها غير أن بها وافد قد تمزق واختلط بالحديد ولا زال مسجل شاحنته الصغيرة يصدح بأغنية جميلة غير مفهومة المعنى !!
طريق الساحل لا يشرب إلا الدماء ، ولا يقتات إلا على الأشلاء ممزقة !
في الطريق انفجر إحدى إطارات السيارة فنزلت حافياً وإذ بي واقفٌ في بقعة كبيرة من الدماء !!
غيرنا الإطار ثم أكملنا المسيرة الدامية !
….
بيوت الصفيح منتشرة عبر الطريق توقفنا عند مطعم متهالك ، طلب أبي طعاماً لنا ، بيت الصفيح أرضيته رمل أصفر وعليه ( حنبل ) ممزق وقوارير (كولا ) فارغة ، الخنافس السوداء تتجمع بطرق عشوائية !
بعد الغداء طلب أبي شاي ( تلقيمه ) و ( شيشة ) ، وعندما تجشأ رأس أبي أكملنا المسير .
الطريق شمس حارقة ودماء سوادء يابسة وجمال سائبة وحمير تدور يوماً كاملاً ليخرج لترين من زيت السمسم ، ورمال (صفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين ) ! ، سيارات من طراز ٍ قديمٍ على قارعة الطريق ، رعاة جففتهم شمس الجنوب وهموم تحت خيام ( الخباتيه ) !! “
مبروووووك ..
أي معلومات زيادة ..؟!
ص 110
الله يبارك في عمرك محمد
متى ستصدر ..؟
: )
هلا محمد
صدرت ربما تشارك في معرض القاهرة
ألف مبروووووووك يحق لي أن أدعي متابعتي لحملك حتى وضعته , الله يجعله عطاء صالح ومبروك اللافي . لكن صديق لن أتنازل عن نسختي . وسترى ما أصنع بها في ملحق جريدة المدينة ههه.
لك كل الأماني الصادقة عمو طاهر
مبارك طاهر..
أنتظر نزولها في الأسواق..
أو وصولها كهدية :)..
aljared
الله يبارك فيك
وابشر بالخير
لكن لتعلم أنه “من طق باب الناس ..”
عمر أبشر لكن الى الآن لم تصلني ولا نسخة ..
لكن معرض الرياض قريب بإذن
سأنتظرها منك .. رغماً عنك ..
لن تنتظر معرض الرياض
و إن كان .. المهم أنها منك ..
من عيوني أيها الظل
وكوني جنوبية من رأسي لأخمص قدمي شغوفة جداً جداً لإمتلاكها..
ممكن أن أعرف لأي دار نشر تنتمي؟
مبارك لك هذه الولادة ياسيدي.
ماشاء الله تبارك الرحمن
الأسلوب جدًا مشوق و الصورة بديعه
موفق أستاذ
كانت جانجي..آسرة بشاعريتها
ونبرة الصدق والصداقة فيها ..
أحببتها كثيرا..
لذلك..انا في شوق لقراءة نتاجك الجديد..
وللحكاية فصولا أخرى بالتأكيد…
و بانتظار قادمك…
مودتي
واثقة أنها ستشبه الجنوب بجماله و فتنته..
مبارك يا طاهر
أسلوب شيق وجميل
مبروك عليك وعلى (طوى)
التي ستصبح موطنا لكل زهراني يرغب في النشر
سيصعب الحصول عليها من القاهرة
ولكن الموعد معرض الرياض إن شاء الله
بالتوفيق،،
لم انتبه لدار النشر =)
فـ عُذراً
مريم النقيب ..
دار طوى
توزيع دار الجمل
وقريباً ستباع عن طريق النيل والفرات
نوفه ..
شكرا لك
غربه
سعيد كون جانجي أعجبتكِ
وهذه ستكون قريباً بين يدي الجميع
أتمنى أن تنال على اعجابكم
فلورينا
اهلا بالحبيبة ..
أرجوحة ..
الله يبارك فيك ..أتمنى أن أكون عند حسن الظن ..
ههههههههه
أهلا عبدالله
أذكر الله يارجل أنا ومعجب فقط من كتب الرواية في قبيلة واسعه كالمحيط ..
ستكون الرواية في القاهرة بإذن المولى
محبتي
مبروك عليك مولودك الرابع يا صديقي
جميل ما قرأت..
الغلاااااااااااااف لا تعليق
اموت في الجنوب لذا ساقرأها ان شاء الله اول شخص انا متاكد
مبروك عمو طاهر على المولودة الجديدة..
دمت منجزا..
خالد ..
سعدت بمرورك الجميل
ابراهيم
شهادتك مجروحة
دانية ..
الله يبارك فيك يا صغيرتي ، آسأل الله أن ينبتها نباتاً حسناً ..
مبرووك ياعمو طاهر ،،
بصرااحه أبدعت فيها ،،
ننتظر جديدك ،،
تقبل مروري ،،
أستاذي .. وراء كل رجل عظيم إمرأة …
أروى ..
الله يبارك فيك يارب
سعيد بك
ليناااا
لا جديد..
إبداع أخر
انا بإنتظارها..
مبروووووووووووووووووووك
همام ..
أسماء ..
الله يبارك فيك
فين الكوب بتااااعي
الطلبية جاهزة
طيب جيبيها اليوم لم تروحي عنده جده أوكي
مبروك..
نتمنى أن نحظى بقراءتها قريبا..
ورحم الله محمد..
انا عند وعدي قائت الرواية …….
بعد كل ذالك الوقت تعود هي هي لم تتغير تنتظر مغزل .
ماسة زيوس
الله يبارك فيك ..
هلا ابراهيم ..
طيب ما تقييمك ؟
طاهر عندما مات الجد خفت جدا جدا وشعرت بالوحده في داخلي وبعد ان شعرت بالخوف ايقنت انني عشت عالمك الذي افهمه جدا …..
طاهر انا لا اتحدث عن الانتقادات الكاذبه اوالمح المزيف في انادي الادبي انا اتحدث عن نفسي انا…
الرواية كانت لي انا ….انا ابراهيم لا غيري احد .
الله يستر كثير اللعن في هذه الرواية
من أثر الخبلان ..
لأن كاتب الرواية خبل
الجنوب العظيم!
أريد أن أحكي عنها كثيرا يا طاهر، ضعها بين يدي الناس حتى أتمكن من الثرثرة، لا أريد أن أحكي عما لا يعرفونه بعد، فأملأهم بالغيظ
:
الجنوب العظيم يا طاهر، يليق به عمل عظيم مثل هذا..!
شعرت بألفة نحو الغلاف .. ذكّرني ببعض كتابات عبده خال التي أدمنتها ..
مُبارك .. وعسى أن نجدها قريبًا في دبيّ ..
معتز الجميل ..
أنت تركت أثراً لن ينسى في هذا العمل الذي ينتظر منك أن تقدمه للآخرين ..
أتشرف يا معتز بقراءة لك لهذا العمل الصغير ..
محبتي
أو..
الجنوب كلنا نتقاطع فيه ، الطبيعة تفرض نفسها على أي عمل قادم من الجنوب ..
الجبال والأشجار والطيور ورقصات الوحوش ، وجمال الأغنيات واهات الفلاحين الفلاحات ..
الصعاليك والخروج عن القوانين ..
أصوات البنادق والغطرفات القادم من عمق الجمال ..
..
ستجدين الرواية بعد أسابيع في معرض أبو ظبي للكتاب لدى دار الجمل ..
الاهداء جاهز ولا باقي ؟:)
الوعد
معرض الرياض إن شاء الله
ومن بعد المعرض مباشرة
مقهى المساء فسيكون الحديث
هناك حديث حسن وربما أصبح متفق عليه
بس
بدون سحابات الشيـ
عزيزي ميقات
ممتن لك ..
اطوق للحصول عليها! أتأمل بجانجي جديدة!
ألف مبروك
أهلا فريال
لا تتأملي كثيراً
الرواية مختلفة جذرياً !
مبارك لك
تبدو لي رواية جميلة
ŃỄήẴ
الله يبارك فيك
أتمنى ذلك
طاهر ..
مبارك لك هذا السمو ، ومتأكده بعين اليقين أن نحو الجنوب
أكثر من مجرد إشاره ..
يـ أبن العم ، أشكر لك برك ، وقهوة الجبل بصمه
تقديري لهماتك ..