<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	>

<channel>
	<title>طاهر</title>
	<atom:link href="http://www.6aher.com/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.6aher.com</link>
	<description>هي مجرد (خثرقة) !!</description>
	<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 09:29:57 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.7.1</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>غازي القصيبي ..صور مختلفة</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=590</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=590#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 08:40:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[شخص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=590</guid>
		<description><![CDATA[
مرحلة ما قبل النضج ، هي مرحلة لا يعول عليها كثيرا ، لأنها مرحلة قابلة للاستغلال ، هذا غير أن العقل يكون غير مدركٍ لكثير من أمور الحياة والمنطق أحيانا ؛ لذا فإن زمام العقل يكون سهل المنالِ لكل أحد ، ليخرج بعد ذلك المقود مجرد تبع لمن أخذ الزمام واستولى عليه من البداية ، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/138d6ae52e8dd0a896006f61a2260786_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3>مرحلة ما قبل النضج ، هي مرحلة لا يعول عليها كثيرا ، لأنها مرحلة قابلة للاستغلال ، هذا غير أن العقل يكون غير مدركٍ لكثير من أمور الحياة والمنطق أحيانا ؛ لذا فإن زمام العقل يكون سهل المنالِ لكل أحد ، ليخرج بعد ذلك المقود مجرد تبع لمن أخذ الزمام واستولى عليه من البداية ، وهذا القائد لا يريه إلا ما يرى !<br />
في هذه المرحلة كنت مجرد وعاء للآراء المعلبة والتصنيفات الجاهزة ، لم أدرك بعد معنى تنازع الأنداد، وكان لغازي القصيبي أندادا يختلفون معه في أطروحاته وفكره، تبع ذلك معارك منبرية طاحنة سماها غازي فيما بعد بـ ( حرب الكاسيت ) ذكر طرفاً منها في كتابه ( حتى لا تكون فتنة ) ، وليس هنا المقام مناسباً لبيان أي الأطراف على حق ، ما أريد قوله أن ما دار حول هذا الرجل من كلام جعلني في صف الأعلى صوتاً !<br />
&#8230;.<br />
انقطعت حرب الكاسيت بانقطاع أهلها ، ثم وقعت في يدي نسخة من كتاب &#8221; حياة في الإدارة &#8221; كانت تلك الأيام أولى أيامي في الوظيفة ، كنت أريد أن أستفيد من خبرة الرجل من الناحية الإدارية فإذا بي أرحل الى عوالم ذاك الرجل ، إلى بداياته ، مثابراته ، نجاحاته ، مناصبه ، وفائه وإخلاصه ، تفاصيله الصغيرة ، كان كتاباً مدهشا ، و مؤثرا ، لم أتوقع أن يكون بيننا رجل مخلص لنفسه ووطنه بهذا الشكل ، كان كتاب &#8221; حياة في الإدارة &#8221; نافذتي الى عوالم غازي القصيبي ، وعكفت بعد ذلك على قراءة كل نتاجه السردي المتوفر لدينا في المكتبات المحلية ، ثم أرسلت له أطلبه المزيد من كتبه الغير متوفرة – الممنوعة- ، لم تمض أسابيع إلا والبريد يخبرني بأن هناك مادة تنتظرني ، ذهبت إلى البريد وإذا بظرف مرفق به محضر يفيد أن معالي الدكتور غازي القصيبي أرسل مجموعة من كتبه وقد تلفت بسبب المياه ولم يسلم إلا ( سلمى ) -رواية قصيرة له- ، وكان ذلك بعد أن ترك وزارة المياه وانتقل الى العمل ، فساحت المياه بعد انتقاله وطالت الإهداء ، وقد ذكرت هذه الحادثة بشكل مفصل في مقال نشر بجريدة عكاظ .<br />
<img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/1167efcd7c25061dfe0bb98a8d718dab_lm.jpg" alt="null" /></h3>
<h3>كبر في عيني غازي القصيبي ذلك الرجل الذي يحمل على كاهله هموم الوطن وهموم المواطن وهموم الكاتب وهموم الأسرة ورغم ذلك إلا أن تواصله مع قرائه منقطع النظير .<br />
رحلة ماتعة كانت مع القصيبي من خلال كتبه ، رسمت لي صورة مختلفة عن الصورة القديمة ، أحببت هذا الرجل البحر ، الذي لم يمل من كثرة المراسلات مع محبيه وقرائه .<br />
عندما صدرت أول رواية لي ، كان غازي القصيبي أول مخلوق فكرت أن أرسل له نسخة كنوع من رد بعض الجميل ، أرسلت له الرواية مع رسالة أخبره فيها أني قرأت أغلب نتاجه وكل رواياته ماعدا (شقة الحرية) ، ورغم أن عملي ذاك ضعيف إلى حد بعيد ومتهالك ويعتريه ما يعتري البدايات إلا انه أرسل لي خطاب يشكرني فيه على الإهداء ومعه نسخة قديمة من رواية ( شقة الحرية ) كان في صفحتها الأولى توقيعه وفوق التوقيع هذه الجملة : &#8221; الى الأخ الكريم الأديب طاهر الزهراني ..مع أطيب تحياتي ..غازي &#8221; !<br />
وكنت على يقين تام أن الرجل هذا هو تواصله مع الجميع ، لا أزال أذكر ذلك الشخص الذي أرسل له رسالة من قرية نائية ، يخبره أنه بحث عن أحد دواوينه ولم يجده ، وإذا به يفاجأ بعد أيام بحضور ساعي البريد لتك القرية يحمل في يده ظرف يحوي الديوان ، إهداء من الرجل الرائع.<br />
&#8230;<br />
أذكر عندما تقلد الدكتور غازي القصيبي وزارة المياه ، أن أبي كتب له رسالة طويلة تحكي معاناة قرية صغيرة تقع في وادٍ من أودية تهامة الغبراء ، لم تصلها بعد الخدمات الأساسية ، لا كهرباء ، لا طرق معبدة ، و لا أي خدمة إنسانية ، كانت هذه القرية هي قريتنا الصغيرة بوادي ( رما ) ، أطال أبي الحديث عن أوضاع القرية ثم ختم تلك الرسالة بقوله :<br />
- يا معالي الوزير نحن نريد فقط ألا نموت عطشا .<br />
بعد أسابيع قليلة كانت هناك لجنة من وزارة المياه في وادينا المنسي تدرس إمكانية إيصال المياه الى المنازل المتناثرة في حلق ذلك الوادي القابع في تهامة زهران .<br />
بعد شهور كان الماء يتدفق الى كل بيت من بيوت القرية !!<br />
وهكذا الحال عندما كان وزيراً للصناعة والكهرباء ، أوصل خدمة الكهرباء الى قرى غائرة في خريطة الوطن ، ماذا أقول عن هذا الرجل المتعدد الأوصاف ، ما أقوله عن غازي القصيبي انه كان إنساناً أكثر من أي وصف آخر ..<br />
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..</h3>
<p>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
*  جريدة المدينة عدد 17290 ، بتاريخ 15 رمضان 1431هـ  (ملحق الأربعاء)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=590</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>عندما يهل الجنون !</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=581</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=581#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 09:19:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[خثرقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=581</guid>
		<description><![CDATA[
هناك صفير مؤذٍ في الجمجمة ، هذا الصفير لا يأتي إلا في حالتين ، الرغبة في صيد حيوانٍ بري متوحش وأكله ، أو هناك فكرة ما ، فكرة ملوثة بالجنون والسذاجة أحياناً !
رمضان يفق على عتبة الباب ويقرع ، والفكرة تزن ، الفكرة التي تحثني منذ يومين أن أكون مجنوناً ، أو صوفياً معتزلاً ، مخلصاً لطريقته [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/8ed7293a48fb28602f8887d2d8d64fb7_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3>هناك صفير مؤذٍ في الجمجمة ، هذا الصفير لا يأتي إلا في حالتين ، الرغبة في صيد حيوانٍ بري متوحش وأكله ، أو هناك فكرة ما ، فكرة ملوثة بالجنون والسذاجة أحياناً !<br />
رمضان يفق على عتبة الباب ويقرع ، والفكرة تزن ، الفكرة التي تحثني منذ يومين أن أكون مجنوناً ، أو صوفياً معتزلاً ، مخلصاً لطريقته وخلوته وطقوسه !</h3>
<h3>..<br />
أن أكون مجنوناً ، يعني أن ارتكب الحماقات والأفعال القبيحة ولا يجرؤ أحد على لومي والإنكار عليّ ، لأني مجنون !<br />
لا أحد ينكر عليّ فعل معصية أو ترك طاعة ، أو القيام بأي تكليف !<br />
أن أكون مجنوناً يعني أن أكون حراً ..<br />
أقول ما أريد وأفعل ما أريد<br />
ألبس ما أريد<br />
أمشي عارٍ بين الناس ، -ما هو الشعور عندما أفعل ذلك-<br />
أتلفظ بأي عبارة قبيحة..<br />
اعترض على كل منهج وطريقة وسياسة<br />
استجدي الناس<br />
آكل بطريقتي و أتغوط بطريقتي ، في أي وقت وفي أي مكان ..<br />
سأكون بشرا منزوع التكليف ، سيتوقف الملك الأيسر عن الكتابة ضدي ، بأمر الله طبعاً ..<br />
..</h3>
<h3>أن أكون صوفياً ، يقتضي أن اعتزل الخلق ، ابتعد عن الضجيج المقلق ، وعن الزحام المنهك ، عن الأماكن الجميلة ، عن الأماكن القريبة من القلب والتي قد تلوثت بدعوى الفساد ، المنطقة التي كنت أتسلل لها في رمضان أصبحت بلا روح ، قلب البلد سكت منذ زمن وكبدة الميدان غير صالحة للاستهلاك الآدمي ، والشربة أصبحت مليئة بالذباب ،والببسي ( أبو نص ) أصبح بريال ونصف . يخيم فوق رؤوسنا بعوض الضنك ، وتمر بين أرجلنا مياه الصرف الصحي ، المركز الذي كنا نتناول فيه القهوة السوداء بخمسة ريالات انتقل الى الشمال وصار يبيعها بخمسين ، صاحب البليلة مل الوقوف ، والحكاوتي لمَّ لسانه أو يبس .<br />
..</h3>
<h3>العزلة ،</h3>
<h3> البحث عن الروح التائه ،</h3>
<h3> صقل النفس ،</h3>
<h3>وترك العادات ،</h3>
<h3>هذا لايكون الا للنفوس العظيمة !</h3>
<h3> أكره القوالب التي يضعها الناس لشهر رمضان ، اصنع نفسك وذاتك بطريقتك أنت ، صلتك بالله علاقة خاصة جدا !</h3>
<h3>..</h3>
<h3>الكتابة في السحر<br />
الثلاث تمرات وكأس اللبن<br />
والفكرة التي تصرعني<br />
أن اكون مجنوناً طليقاً<br />
أن أكون صوفياً ، لكن حتى وإن كان سوف يستمر الملك القابع في الجهة اليسرى بالتدوين ، لذا قررت في النهاية أن أكون أنا ..أنا</h3>
<h3>..<br />
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وكل عام وانتم بخير</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=581</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>اشراقة أبديّة لعقل طاهر !</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=575</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=575#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 04 Aug 2010 09:19:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[سينما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=575</guid>
		<description><![CDATA[
هكذا قال لي الأخصائي في شؤون الذاكرة ، قال :
-لا بد أن تحضر كل شيء له علاقة بها ، كل الرسائل والصور والهدايا والألبومات والرسوم ،وفي حالة إسقاط أي شيء ، سوف يكون جزءاً من ذاكرتك يحمل ذكرى معينة ، وهو كفيل بأن يحبط كل شيء فعلناه !
&#8230;.
ذهبت الى المنزل ، جمعت كل ما له [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/2ea01bb743923e3e60e30b4d85ed278b_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3>هكذا قال لي الأخصائي في شؤون الذاكرة ، قال :<br />
-لا بد أن تحضر كل شيء له علاقة بها ، كل الرسائل والصور والهدايا والألبومات والرسوم ،وفي حالة إسقاط أي شيء ، سوف يكون جزءاً من ذاكرتك يحمل ذكرى معينة ، وهو كفيل بأن يحبط كل شيء فعلناه !<br />
&#8230;.<br />
ذهبت الى المنزل ، جمعت كل ما له علاقة بها ..<br />
بيادق<br />
كتب<br />
قلم فضي أزرق<br />
كوب أخضر<br />
طبق للطعام<br />
رسوم على ورقة E4<br />
عطر شرقي صغير<br />
علبة كوكيز<br />
صندوق هدايا كبير<br />
ألبوم صور<br />
علبة شوكلاتة باتشي صغيرة<br />
عطر بولقري رجالي<br />
علبة على هيئة قاموس ضخم<br />
معطر غرفة<br />
شموع<br />
غرض غريب !<br />
ورقة عليها توقيعها<br />
ديوان بعنوان : &#8220;لست امرأة واحدة &#8221;<br />
صندوق به ملابس أطفال !<br />
&#8230;.<br />
كل ذلك حملته في سيارتي الكورولا الذهبية القديمة ، ثم ذهبت الى المختص وقام بحذف جميع الرسائل التي تخصها في الموبايل ، ثم وضع جهازاً على رأسي مرتبط بجهاز لاب توب صغير ، فتحت نافذة صغيرة ظاهر فيها خريطة لدماغي ، بدأت أتحدث عنها ، ثم بدأ يعرض عليّ الأشياء واحدا تلو آخر وأنا أذكر المناسبة التي صاحبته !<br />
ثم قام بتنويمي ، لكي يعمل ويلاحق الذكريات داخل عقلي الملوث !<br />
كانت كل الأحداث مشوشة وغير منطقية حال نومي !<br />
قابلتها في الذاكرة وأنا أتذكر كل التفاصيل الدقيقة الممزوجة بالغرائب ، ثم حاولنا أن نهرب في حنايا الذاكرة ، وهناك في زمن الطفولة وتحت الطاولة التي كنت أبكي تحتها وأنا طفل ، قررنا أن نذهب للشاطئ الذي تقابلنا في أول مرة ، كنتِ تختفين وكنت أختفي وكانت تحتفي الأرض من تحتنا ، ماذا نفعل ؟<br />
هربنا وهربنا ثم قررنا أن نقف لنعيش جمال اللحظة الأخيرة !<br />
اعترفت لها أني كنت مملاً جدا ، ليس لدي حضن كبير يحتوي امرأة ، ولساني جاف ، وأسرح كثيرا ، لكن &#8221; طالما أن حبي يعارض مصلحتكِ سوف أرحل عنكِ ..وهذا يعني أني أحبك &#8221;<br />
أفقت اليوم التالي ، كان المختص بجواري ، واخبرني أن الذكرى الخاصة بالشخص المراد تم محوها ، إلا أن هناك أمراً آخر ، هناك أثر لن يستطيع أحدا محوه أبدا ، والناس متفاوتون فيه ، لكن هذا الأثر واضح بكثافة في جزء من خلايا المخ  عندي ، بخلاف الآخرين !<br />
ثم قال :<br />
-لا تشغل بالك به ، لن يأت الآن ، ولكن قد يداهمك بغتة!<br />
&#8230;.<br />
إن الأصوات في هذا العالم لا تموت أبدا ؛ تخفت ثم تخفت هي خافتة بالنسبة لنا ، لا نستطيع إدراكها لأن حواسنا محدودة ، لذا فإن العالم يعج بكل الأصوات القديمة منذ أن خلق الله العالم الى الآن ، الى هذه اللحظة ، صوتكِ الخالد الذي أسمعه، لن يموت !</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=575</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحناء 7</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=565</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=565#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 08:49:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=565</guid>
		<description><![CDATA[
نادى النادل بصوت أعجمي :
- ميكاتو وذ كراميل .
قمت ، وفي الركن المقابل قامت امرأة !
مددنا أيدينا الى ذات الكوب !
اضطرب النادل !
اضطربنا ..
اضطرب الكوب ،
سقط بيننا !
                                                                                
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/b7357649d39580cb0f3d6a3277c9ba33_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3 style="text-align: right;">نادى النادل بصوت أعجمي :<br />
- ميكاتو وذ كراميل .<br />
قمت ، وفي الركن المقابل قامت امرأة !<br />
مددنا أيدينا الى ذات الكوب !<br />
اضطرب النادل !<br />
اضطربنا ..<br />
اضطرب الكوب ،<br />
سقط بيننا !<br />
                                                                                </h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=565</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحناء 6</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=560</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=560#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 08:34:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=560</guid>
		<description><![CDATA[
أذكر ذلك المساء ، رجعت من البنك ، أخذت حماما دافئا ، ثم جلست على الشرفة أنظر للأطفال الذين يلعبون في الحديقة التي أنشأها مركز الحي ، كانت صرختهم و ( زعيقهم ) يصل إليّ ، كانت حركاتهم مضحكة ، ولعبهم بريء جداً .
السماء كانت بديعة وفاتنة بعد أن ذهبت موجة الغبار الهائلة تلك الأيام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/b7357649d39580cb0f3d6a3277c9ba33_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3>أذكر ذلك المساء ، رجعت من البنك ، أخذت حماما دافئا ، ثم جلست على الشرفة أنظر للأطفال الذين يلعبون في الحديقة التي أنشأها مركز الحي ، كانت صرختهم و ( زعيقهم ) يصل إليّ ، كانت حركاتهم مضحكة ، ولعبهم بريء جداً .<br />
السماء كانت بديعة وفاتنة بعد أن ذهبت موجة الغبار الهائلة تلك الأيام ، كنت أرتشف الشاي بتلذذ ، شاي المنزل يختلف كثيرا عن غيره ، انه حُضِّر بطريقة مخلصة ، بعيدا عن النفعية ، لهذا هو مختلف .<br />
فجأة ..<br />
كانت نافذة تفتح على عالمي ، نافذة صغيرة تومض ، توحي بأن قادماً يطرق !<br />
نظرت في شاشة اللاب توب ، الطارقة تشكرني على زيارة منزلها الضوئي !<br />
كانت هي !<br />
أرسلت لها ابتسامة صغيرة<br />
ثم تذكرت المقال الذي قرأته ، فحاولت أن أتأكد من ذلك .<br />
تكلمنا عن الكتابة والكتب ، وأخبرتني أنها تكتب في الصحف بشكل غير مستمر ، ثم أرسلت لي رابط لأحد مقالاتها في جريدة الحياة .<br />
في أعلى المقال كان اسمها ، كان اسمها ( سارة &#8230;.) <a href="http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/154264" target="_blank">- آه يا سارة -</a> ، ثم تحدثت معها عن مقال ابتسام المعلا ، وتحدثنا كثيراً عن الكتب وتحدثنا عن الحياة والوقت والموسيقى والجمال و..<br />
كانت امرأة من حلم ، كانت معزوفة فاتنة في &#8221; زمان الصمت &#8221; كانت ربيعاً في عالم صحراوي متطرف ، لايعترف إلا بفصلين .</h3>
<h3> حضورك كان طاغٍ جدا ، كان تغيري جذريا َ</h3>
<h3>يقسمون في البنك : أن عادل قد تغير !</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=560</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحناء 5</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=557</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=557#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Aug 2010 08:31:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=557</guid>
		<description><![CDATA[
في عالم الضوء ، تبعث خيوط لا مدى لها ، تتشعب وتتربص بالبشر ، لتربط بين الأرواح ، وهي بذلك تقرر أشياء مبثوثة في اللوح العتيق !
زرت مدونتها بشكل غير مقصود ، كانت لغتها فاتنة ، التدوينات مدهشة ، مختلفة ، بعيدة عن المجانية والمواضيع المستهلكة ، كانت تلقائية ، لم يكن هناك بهرجة وهالة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/b7357649d39580cb0f3d6a3277c9ba33_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3>في عالم الضوء ، تبعث خيوط لا مدى لها ، تتشعب وتتربص بالبشر ، لتربط بين الأرواح ، وهي بذلك تقرر أشياء مبثوثة في اللوح العتيق !<br />
زرت مدونتها بشكل غير مقصود ، كانت لغتها فاتنة ، التدوينات مدهشة ، مختلفة ، بعيدة عن المجانية والمواضيع المستهلكة ، كانت تلقائية ، لم يكن هناك بهرجة وهالة أنثوية ، كما هو الحال مع كثير من يستغلون الشبكة ، لتسويق الجمال المزيف والطغيان الظاهري غير المبرر سوى المرض ، والنقص .<br />
هي مختلفة ، هي مختلفة ، تماماً ..<br />
&#8230;<br />
في أحد الأيام قرأت مقالاً بعنوان : <a href="http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=63953" target="_blank">&#8220; الحياة قصيرة ..والكتب كثيرة &#8221;</a> لابتسام المعلا ، ذكرتني لغة المقال بها وبطريقتها في الكتابة ، حتى ظننت أنها هي !<br />
كان ظنا ..</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=557</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحناء 4</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=547</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=547#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 25 Jul 2010 10:49:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=547</guid>
		<description><![CDATA[
المشفى المليء بفروع استاربكس ، يحيرني في اختيار مكانٍ ما ، قررت أن أختار الفرع الذي في الدور الأرضي ، وأقصد الركن المنزي منه ، كنت أحمل في يدي رواية ( ارتطام لم يسمع له دوي ) لبثينة العيسى ، هي من أعطتني تلك النسخة ، وسبق أن قرأته من قبل ، لكن شعرت أني [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/b7357649d39580cb0f3d6a3277c9ba33_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3>المشفى المليء بفروع استاربكس ، يحيرني في اختيار مكانٍ ما ، قررت أن أختار الفرع الذي في الدور الأرضي ، وأقصد الركن المنزي منه ، كنت أحمل في يدي رواية ( <a href="http://2.bp.blogspot.com/_Hl_45MGPhZE/S7y6JZruhCI/AAAAAAAAAOg/aS0Sc1tiOVM/S300/%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%85.jpg" target="_blank">ارتطام لم يسمع له دوي</a> ) لبثينة العيسى ، هي من أعطتني تلك النسخة ، وسبق أن قرأته من قبل ، لكن شعرت أني أريد أن اقرأه في ذلك اليوم .<br />
طلبت كعادتي ( ميكاتو وذ كراميل ) ، جلست تذكرتها ، كانت تحب الـ ( <a href="http://www.love-m.com/up/uploads/images/lovem-fcda32719f.jpg" target="_blank">فربتشينو</a> ) في الصيف ، وكنت أحب الميكاتو مع الكراميل في كل الأحوال وخاصة في أجواء الرطوبة القاتلة التي تداهم جدة بعد كل حين .<br />
&#8230;.<br />
قبل ثلاث سنوات كنت برزخاً بين ياسر و أحمد ، الان أصبحت معلقاً على الصراط أخشى الكلاليب ، أما هي فيبدو أنها اختارات راحة البال ، هكذا المرأة تحب بوحشية ، ثم تترك دون مبررات ، هذا ما يقوله الخاتم المحشور في بنصرك الصغير ، ما أجمله لو لم يختنق !<br />
&#8230;<br />
لكن لماذا الظهور الفج يا سارة !؟<br />
&#8230;<br />
رضيت من البداية أن أجعل من نفسي كبش فداء ، فلا أريد اعطيك مواعظ ياسر وأتركِ بكل وقاحة ، ولا أريد ان أفرض عليكِ ذاتي كما يفعل أحمد الذي كنتِ تنظرين إليه بعطف ، أردت أعرف صدقكِ من البداية فقلت :<br />
- أحبك .<br />
ثم جاء الرد بعد أربعة أشهر كـ ( مسج ) تجاوز شق الجزيرة العربية ليستقر في قلب الجهاز الصغير ..<br />
- أحبك ..<br />
لكن لازلتِ لم تنسي ياسر الواعظ ولا أحمد المسكين !</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=547</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحناء 3</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=540</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=540#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Jul 2010 10:44:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=540</guid>
		<description><![CDATA[
أصبحت أقصد زيارة أمي بعد ( ورديّتها ) !
دخلت &#8221; التخصصي&#8221; بعد المغرب ، هدوء يكتنف المكان ، صدمتني رائحة ( دوا ) الحناء الصاخب في الممر الرخامي الكئيب !
فتحت الباب .
كانت مريم تخضب أخمص أمي ، كانت ترفع يديها مستسلمة واثقة ، مريم كانت تجيد هذا النوع الخضاب التقليدي ، وكانت أمي أيضاً تعمم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/b7357649d39580cb0f3d6a3277c9ba33_lm.jpg" alt="null" /><br />
أصبحت أقصد زيارة أمي بعد ( ورديّتها ) !<br />
دخلت &#8221; التخصصي&#8221; بعد المغرب ، هدوء يكتنف المكان ، صدمتني رائحة <a href="http://up.hawaaworld.com/up/sites/up.hawaaworld.com/files/preview/5086b6fa413c494fe31d20853ab82e22.jpeg" target="_blank">( دوا )</a> الحناء الصاخب في الممر الرخامي الكئيب !<br />
فتحت الباب .<br />
كانت مريم تخضب أخمص أمي ، كانت ترفع يديها مستسلمة واثقة ، مريم كانت تجيد هذا النوع الخضاب التقليدي ، وكانت أمي أيضاً تعمم الحناء على راحتيها ، ثم تضع بعضها على الأظافر وهكذا أقدامها .<br />
- خير ؟<br />
ردت مريم وهي تضحك :<br />
- أمك غارت من الدكتورة &#8221; سارة &#8221;<br />
- &#8230;.<br />
ثم بدأت أمي تصف نقوشكِ ، وتقرر بعد كل جملة أن جمال البشرة وتجانسها مع الحناء هو من جعلها تبدو بكل ذلك الجمال .<br />
كانت نقوشها محترفة ، الزخارف النباتية متناسقة مع الورود ، ثم تعمقت في بعض فروع النقش التي قد تصل الى مواطن تعجز العين عن إدراكها وبلوغ المنتهى !<br />
ثم أنهت حديثها بأن الحناء ساهمت في أن جعلتكِ بهذه الرقة والجمال !</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=540</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحناء 2</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=516</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=516#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jul 2010 09:18:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=516</guid>
		<description><![CDATA[
يااااه يا أنتِ ..
تغيبين كل هذه السنين ثم تحضرين بفجاجة إلى هذا المشفى ، وتستأصلين كائنات أمي الغريبة !
كفكِ المرتجف ، على ساعد أمي ، فضحه الخاتم الذي يقهقه ليخبر الجميع أنكِ امرأة مرتبطة .
ممنوع المبادرة !
هل تذكرين أول مبادرة منكِ
هل تذكرين أول جملة لكِ .
&#8220;مساؤك فرح ..&#8221; مصبوغة بلون السماء ثم (..)
هذه النقطتين تختمين [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/b7357649d39580cb0f3d6a3277c9ba33_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3>يااااه يا أنتِ ..<br />
تغيبين كل هذه السنين ثم تحضرين بفجاجة إلى هذا المشفى ، <a href="http://www.6aher.com/?p=422" target="_blank">وتستأصلين كائنات أمي الغريبة</a> !<br />
كفكِ المرتجف ، على ساعد أمي ، فضحه الخاتم الذي يقهقه ليخبر الجميع أنكِ امرأة مرتبطة .<br />
ممنوع المبادرة !<br />
هل تذكرين أول مبادرة منكِ<br />
هل تذكرين أول جملة لكِ .<br />
&#8220;<span style="color: #3366ff;">مساؤك فرح</span> ..&#8221; مصبوغة بلون السماء ثم (..)<br />
هذه النقطتين تختمين بها كل حواراتكِ معي إلا أن تكوني غاضبة فتكتفين بـ ( . ) .<br />
..<br />
لا زلتِ تحبين الحناء !<br />
هذا وضح من بقاياها على كفكِ الصغير العاري .<br />
تحاولين أن تصنعي الهدوء ، والاضطراب يهزكِ لينزَّ عرقكِ ، كحبات الندى ..<br />
أمي تنظر إليكِ وأنت تدونين ملاحظاتك على وجه اللوح وهي مستغربة أني لم أنطق كما هي عادتي مع الأطباء !<br />
خرجتِ مرتبكة .<br />
ذهبتُ الى النافذة ، كنت أنظر الى الغرب ، الى جهة البحر ، كان الغبار يغطي جدة ، هو مثل الغبار الذي يملأ صدري هذه اللحظة ، غرقت معالم المدينة عندما خنقتني العبرة ، إلا يكفي الصاعقة التي أصابتني جرّاء <a href="http://www.6aher.com/?p=31" target="_blank">مرض أمي </a>!</h3>
<h3>..<br />
أنت من الشرق ، كيف تجرأتِ أن تأتين الغرب !</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=516</wfw:commentRss>
		</item>
		<item>
		<title>الحناء 1</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=512</link>
		<comments>http://www.6aher.com/?p=512#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Jul 2010 10:48:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		
		<category><![CDATA[الحناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=512</guid>
		<description><![CDATA[
&#8221; الحناء هي السر الذي بينكِ وبين أمي والذاكرة &#8220;
 
الوهن أصبح يهشني أمامه ، منذ أن دخلت أمي المستشفى وتم استئصال الورم الخبيث ، أشعر أني افتقدت ألوان الحياة .
بعد العملية ، كنت أنظر في اسم الدكتورة في اللوح المعلق على السرير ، كانت مطابقاً لإسمكِ ، كنت ابتسم بمرارة ، فالمرأة التي استأصلت جزءاً [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><img src="http://thumbs.bc.jncdn.com/b7357649d39580cb0f3d6a3277c9ba33_lm.jpg" alt="null" /></p>
<h3>&#8221; الحناء هي السر الذي بينكِ وبين أمي والذاكرة &#8220;</h3>
<p> </p>
<h3>الوهن أصبح يهشني أمامه ، منذ أن دخلت أمي المستشفى وتم استئصال الورم الخبيث ، أشعر أني افتقدت ألوان الحياة .<br />
بعد العملية ، كنت أنظر في اسم الدكتورة في اللوح المعلق على السرير ، كانت مطابقاً لإسمكِ ، كنت ابتسم بمرارة ، فالمرأة التي استأصلت جزءاً من روحي وحياتي الماضية تتقاطع مع الدكتورة التي استأصلت ورم أمي في الاسم !</h3>
<h3>..</h3>
<h3>مريم تحرك قطع السكر في فنجان الشاي وتقول :<br />
- هناك امرأة تشبهك يا عادل !</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.6aher.com/?feed=rss2&amp;p=512</wfw:commentRss>
		</item>
	</channel>
</rss>
