<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	>
<channel>
	<title>تعليقات لموقع طاهر</title>
	<atom:link href="http://www.6aher.com/?feed=comments-rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.6aher.com</link>
	<description>هي مجرد (خثرقة) !!</description>
	<pubDate>Tue, 07 Sep 2010 07:07:58 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.7.1</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>تعليق على غازي القصيبي ..صور مختلفة بواسطة 6aher</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=590&#038;cpage=1#comment-1368</link>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 10:43:40 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=590#comment-1368</guid>
		<description>مريم 
غربة
نوفه
presteege

رحمه الله 
سعيدٌ بمروركم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مريم<br />
غربة<br />
نوفه<br />
presteege</p>
<p>رحمه الله<br />
سعيدٌ بمروركم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على غازي القصيبي ..صور مختلفة بواسطة presteege</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=590&#038;cpage=1#comment-1367</link>
		<dc:creator>presteege</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 02:37:01 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=590#comment-1367</guid>
		<description>رحمه الله واسكنه فسيح جناته 
في الامس كان حديتنا عنه انا واختي
رجل عظيم ومميز
رحمه الله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>رحمه الله واسكنه فسيح جناته<br />
في الامس كان حديتنا عنه انا واختي<br />
رجل عظيم ومميز<br />
رحمه الله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على غازي القصيبي ..صور مختلفة بواسطة نوفه</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=590&#038;cpage=1#comment-1366</link>
		<dc:creator>نوفه</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 21:49:23 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=590#comment-1366</guid>
		<description>الله يغفر له ويرحمه 

في جنات النعيم باذن رب كريم 

رجل مخلص في عمله أسأل الله أن يجزيه خير الجزاء</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>الله يغفر له ويرحمه </p>
<p>في جنات النعيم باذن رب كريم </p>
<p>رجل مخلص في عمله أسأل الله أن يجزيه خير الجزاء</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على أنا بواسطة Maha</title>
		<link>http://www.6aher.com/?page_id=7&#038;cpage=1#comment-1365</link>
		<dc:creator>Maha</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 18:51:47 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/blog/?page_id=7#comment-1365</guid>
		<description>لكنني أتحرق شوقاً إلى قراءتها!
عندما أنحو صوب شارع الستين بإذن الله :)

أستاذي طاهر..
شكراً كبيرة من الأعماق..

احترامي ،
مها..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>لكنني أتحرق شوقاً إلى قراءتها!<br />
عندما أنحو صوب شارع الستين بإذن الله <img src='http://www.6aher.com/wp-includes/images/smilies/icon_smile.gif' alt=':)' class='wp-smiley' /> </p>
<p>أستاذي طاهر..<br />
شكراً كبيرة من الأعماق..</p>
<p>احترامي ،<br />
مها..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على جانجي بواسطة 6aher</title>
		<link>http://www.6aher.com/?page_id=75&#038;cpage=1#comment-1364</link>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 09:11:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?page_id=75#comment-1364</guid>
		<description>&lt;strong&gt;رواية جانجي حميمية الإنسان تترجم للآخر&lt;/strong&gt;

﻿ جريدة المدينة / ملحق الاربعاء 

خالد المرضي الغامدي

&lt;strong&gt;لعل أهم ما يميز جانجي كرواية سعودية أنها غردت خارج سرب “الفضائحية” وكشف المستور،لم تحتف باللغة بل كتبت بسرد بسيط اعتنى بالهم الإنساني ، بالإنسان بوصفة روحا ومشاعر، تلك هي سمة الرواية الأساسية التي اشتغلت عليها رغم العنوان وصورة الغلاف ومنع النشر المحلي ،جانجي تقول إن الخل الوفي لا يزال رغم أن العرب قد وضعته منذ القدم إلى جانب الغول والعنقاء حيث مستحيلاتها الثلاثة ، إذن هو البعد الإنساني الذي دفع بوكيل وزارة الثقافة ابو بكر باقادر الى ترجمتها حيث يقول في لقاء سابق اجرته الوطن السعودية «الرواية ميزتها سلاستها، وما دفعني لترجمتها بالدرجة الأولى هو اشتمالها على البعد الإنساني والجوانب الحميمية، ولم تجنح لإدانة المجتمع المحلي باعتباره مصدرا للإرهاب على نحو ما أوردته بعض الأعمال التي تناولت هذا الموضوع أو أوحت به مثل (هند والعسكر) لبدرية البشر، و(الإرهابي 20) لعبدالله ثابت. ففي جانجي التي تتكون من خمس لوحات عفوية بسيطة، يتصاعد فيها الجانب الإنساني العميق، من خلال علاقة صديقين يتذكرها أحدهما بعد خروج الآخر، وتورطه في سجن قلعة جانجي في أفغانستان، ثم وصوله لمعتقل جوانتانامو، وانثيال الأحداث من خلال سرد الصديق، ومراسلته لصديقه، وإيراد كل المشاعر الإنسانية العميقة التي تؤكد أن ذلك السجين المتهم بالإرهاب ما هو إلا بشر له مشاعر وأحلام ويملك حبا وأغنيات وذكريات».
والحديث هنا ليس عن جانجي كقراءة نقدية فلن ادعي ذلك بل هي الترجمة ، ذلك العمل المجهد خصوصا عندما يكون جهدا ذاتيا يتبناه شخص كان همه الأول نقل صورة - ارتآها جميلة وعميقة وصادقة - للآخر عبر الرواية التي هي ديوانهم ،فالرواية بوصفها ذلك الخط الموازي للواقع يمكن لها أن تحدث ذلك الأثر الذي تحدث عنه كولن ولسن في كتابه (فن الرواية) حيث يقول «إن الرواية لم يبلغ عمرها بعد سوى قرنين ونصف القرن ،ولكنها في ذلك الوقت غيرت من ضمير العالم المتمدن .إننا نقول إن دارون وماركس وفرويد غيروا وجه الثقافة الغربية ، ولكن تأثير الرواية كان أعظم من تأثير هؤلاء مجتمعين» . فالترجمة هي ذلك العمل القادر على صنع التحولات الكبيرة،فالجاحظ أمضى جزءا كبيرا من حياته الطويلة في بغداد حيث خلفاء بني العباس ،وبغداد حينها كانت بالنسبة للكثيرين هي مدينة السلام ،حيث يقال انك لم تر شيئا اذا لم تر بغداد ) ،كان الجاحظ ملاحظا ومفكرا موسوعيا وكانت الترجمة بالنسبة إليه عملا مهما تكلم عنه في كتابه الشهير «الحيوان « حيث قال عن من يشتغل بالترجمة : «وينبغي ان يكون اعلم الناس باللغة المنقولة والمنقول إليها حتى يكون سواء وغاية» ،فهو يركز على إتقان اللغة المصدر واللغة الهدف.
وباقادر في ترجمته لرواية جانجي يفرد مقدمة من تسع صفحات مبتدئاً بالحديث عن العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر حيث تنطلق حملة منسقة بقيادة امريكا وحلفائها للقضاء على الإرهاب أين ومتى أمكن ،حيث الهدف الرئيسي للحملة هي الدول العربية والمسلمون اولئك الذين- كما ُأعلن- يكرهون أمريكا وإسرائيل كما يكرهون كل الأديان الأخرى وكل من لا ينتمي لغير الإسلام .ثم يوضح انه بصرف النظر عن الظروف التي قادت بطل الرواية إلى أفغانستان الا انه كان ضحية بريئة لظروف خارجة عن إرادته ،حيث يعطي السارد خلال الرواية ما يمكن أن يقال إنه ملحمة للمثالية والقيم والأمل الإنساني .كذلك يتحدث عن الخلط ومنذ فترة ليست بالقصيرة بين مصطلحي التطرف والإرهاب وذلك السؤال أن هل كل شكل من أشكال العنف هو إرهاب ؟ .
أما بخصوص متن الرواية فقد كان واضحا أنها ترجمة لأديب متمكن حيث برزت اللمحة الفنية والأدبية والأمانة فبرز الاهتمام بمحاكاة النص الأصلي روحا ومشاعر ، فكانت الترجمة فنية ولم تكن قدرة لغوية فقط كما نقرأ بعض ترجمات الآداب العالمية التي يعصف بها الغياب الأدبي والذائقة الحسية حيث تغدو مسخا غير معروف الملامح .فعند با قادر كان الاتساق السياقي يغلب على الاتساق المفرداتي ،أي انك تقرأ ما كان يريد الكاتب أن يوصله فهناك فرق بين من يمتلك اللغة وحدها ومن يقبض ناصية الأدب لينقل لك فعله الذي هو الجمال .ولذلك يدور أحيانا بين المهتمين بقراءة الروايات المترجمة ذلك النقاش حين تذهب ترجمة معينة بجمال ما أبدعه الكاتب من جمال .
وعودة الى جانجي وكاتبها طاهر الزهراني ،فالصديق ينبعث من جديد ، فالسارد الذي فقد صديقه فجأة ليعرف انه في مأزق حقيقي يفعل المثالية بمحاولة مد يد العون حتى وان انطوى ذلك على مخاطرة ! ،لا شك أن الرواية كان لديها ما تقوله ،يقول فوكنر عندما سئل مرة عن جيل نورمان ميلر،»انهم يكتبون كتابة جيدة ،غير انه ليس لديهم ما يقولونه «،فالكتابة الإبداعية وحدها لا تكفي لكتابة رواية جيدة بل هو التفكير الإبداعي فكل إنسان كما يقول سقراط لديه معرفة وما الأمر إلا معرفة كيفية إخراج تلك المعرفة .
في النهاية يمكن القول إن الترجمة في عمومها هي الجسر الذي عبره تنمو الحضارات وتزدهر ولنا في بغداد بني العباس وحضارة الاندلس خير مثال ،واليوم هناك اليابان التي أنشأت مراكز هامة لترجمة البحوث العلمية وغيرها بميزانيات خيالية ،فالجهد الفردي يظل محدودا مهما بلغ غير انه لا يسعنا إلا أن نقدم لمن يتبناه خالص التقدير.&lt;/strong&gt;
المراجع:
1)جانجي ،رواية ،دار رياض الريس،2007
2)Janji.Arab scientific publisher،2009
3)فن الرواية،كولن ولسون ،الدار العربية للعلوم ناشرون،2008
4)مجلة الآداب العالمية ،ع138 ،2009،اتحاد الكتاب العرب</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><strong>رواية جانجي حميمية الإنسان تترجم للآخر</strong></p>
<p>﻿ جريدة المدينة / ملحق الاربعاء </p>
<p>خالد المرضي الغامدي</p>
<p><strong>لعل أهم ما يميز جانجي كرواية سعودية أنها غردت خارج سرب “الفضائحية” وكشف المستور،لم تحتف باللغة بل كتبت بسرد بسيط اعتنى بالهم الإنساني ، بالإنسان بوصفة روحا ومشاعر، تلك هي سمة الرواية الأساسية التي اشتغلت عليها رغم العنوان وصورة الغلاف ومنع النشر المحلي ،جانجي تقول إن الخل الوفي لا يزال رغم أن العرب قد وضعته منذ القدم إلى جانب الغول والعنقاء حيث مستحيلاتها الثلاثة ، إذن هو البعد الإنساني الذي دفع بوكيل وزارة الثقافة ابو بكر باقادر الى ترجمتها حيث يقول في لقاء سابق اجرته الوطن السعودية «الرواية ميزتها سلاستها، وما دفعني لترجمتها بالدرجة الأولى هو اشتمالها على البعد الإنساني والجوانب الحميمية، ولم تجنح لإدانة المجتمع المحلي باعتباره مصدرا للإرهاب على نحو ما أوردته بعض الأعمال التي تناولت هذا الموضوع أو أوحت به مثل (هند والعسكر) لبدرية البشر، و(الإرهابي 20) لعبدالله ثابت. ففي جانجي التي تتكون من خمس لوحات عفوية بسيطة، يتصاعد فيها الجانب الإنساني العميق، من خلال علاقة صديقين يتذكرها أحدهما بعد خروج الآخر، وتورطه في سجن قلعة جانجي في أفغانستان، ثم وصوله لمعتقل جوانتانامو، وانثيال الأحداث من خلال سرد الصديق، ومراسلته لصديقه، وإيراد كل المشاعر الإنسانية العميقة التي تؤكد أن ذلك السجين المتهم بالإرهاب ما هو إلا بشر له مشاعر وأحلام ويملك حبا وأغنيات وذكريات».<br />
والحديث هنا ليس عن جانجي كقراءة نقدية فلن ادعي ذلك بل هي الترجمة ، ذلك العمل المجهد خصوصا عندما يكون جهدا ذاتيا يتبناه شخص كان همه الأول نقل صورة - ارتآها جميلة وعميقة وصادقة - للآخر عبر الرواية التي هي ديوانهم ،فالرواية بوصفها ذلك الخط الموازي للواقع يمكن لها أن تحدث ذلك الأثر الذي تحدث عنه كولن ولسن في كتابه (فن الرواية) حيث يقول «إن الرواية لم يبلغ عمرها بعد سوى قرنين ونصف القرن ،ولكنها في ذلك الوقت غيرت من ضمير العالم المتمدن .إننا نقول إن دارون وماركس وفرويد غيروا وجه الثقافة الغربية ، ولكن تأثير الرواية كان أعظم من تأثير هؤلاء مجتمعين» . فالترجمة هي ذلك العمل القادر على صنع التحولات الكبيرة،فالجاحظ أمضى جزءا كبيرا من حياته الطويلة في بغداد حيث خلفاء بني العباس ،وبغداد حينها كانت بالنسبة للكثيرين هي مدينة السلام ،حيث يقال انك لم تر شيئا اذا لم تر بغداد ) ،كان الجاحظ ملاحظا ومفكرا موسوعيا وكانت الترجمة بالنسبة إليه عملا مهما تكلم عنه في كتابه الشهير «الحيوان « حيث قال عن من يشتغل بالترجمة : «وينبغي ان يكون اعلم الناس باللغة المنقولة والمنقول إليها حتى يكون سواء وغاية» ،فهو يركز على إتقان اللغة المصدر واللغة الهدف.<br />
وباقادر في ترجمته لرواية جانجي يفرد مقدمة من تسع صفحات مبتدئاً بالحديث عن العالم بعد الحادي عشر من سبتمبر حيث تنطلق حملة منسقة بقيادة امريكا وحلفائها للقضاء على الإرهاب أين ومتى أمكن ،حيث الهدف الرئيسي للحملة هي الدول العربية والمسلمون اولئك الذين- كما ُأعلن- يكرهون أمريكا وإسرائيل كما يكرهون كل الأديان الأخرى وكل من لا ينتمي لغير الإسلام .ثم يوضح انه بصرف النظر عن الظروف التي قادت بطل الرواية إلى أفغانستان الا انه كان ضحية بريئة لظروف خارجة عن إرادته ،حيث يعطي السارد خلال الرواية ما يمكن أن يقال إنه ملحمة للمثالية والقيم والأمل الإنساني .كذلك يتحدث عن الخلط ومنذ فترة ليست بالقصيرة بين مصطلحي التطرف والإرهاب وذلك السؤال أن هل كل شكل من أشكال العنف هو إرهاب ؟ .<br />
أما بخصوص متن الرواية فقد كان واضحا أنها ترجمة لأديب متمكن حيث برزت اللمحة الفنية والأدبية والأمانة فبرز الاهتمام بمحاكاة النص الأصلي روحا ومشاعر ، فكانت الترجمة فنية ولم تكن قدرة لغوية فقط كما نقرأ بعض ترجمات الآداب العالمية التي يعصف بها الغياب الأدبي والذائقة الحسية حيث تغدو مسخا غير معروف الملامح .فعند با قادر كان الاتساق السياقي يغلب على الاتساق المفرداتي ،أي انك تقرأ ما كان يريد الكاتب أن يوصله فهناك فرق بين من يمتلك اللغة وحدها ومن يقبض ناصية الأدب لينقل لك فعله الذي هو الجمال .ولذلك يدور أحيانا بين المهتمين بقراءة الروايات المترجمة ذلك النقاش حين تذهب ترجمة معينة بجمال ما أبدعه الكاتب من جمال .<br />
وعودة الى جانجي وكاتبها طاهر الزهراني ،فالصديق ينبعث من جديد ، فالسارد الذي فقد صديقه فجأة ليعرف انه في مأزق حقيقي يفعل المثالية بمحاولة مد يد العون حتى وان انطوى ذلك على مخاطرة ! ،لا شك أن الرواية كان لديها ما تقوله ،يقول فوكنر عندما سئل مرة عن جيل نورمان ميلر،»انهم يكتبون كتابة جيدة ،غير انه ليس لديهم ما يقولونه «،فالكتابة الإبداعية وحدها لا تكفي لكتابة رواية جيدة بل هو التفكير الإبداعي فكل إنسان كما يقول سقراط لديه معرفة وما الأمر إلا معرفة كيفية إخراج تلك المعرفة .<br />
في النهاية يمكن القول إن الترجمة في عمومها هي الجسر الذي عبره تنمو الحضارات وتزدهر ولنا في بغداد بني العباس وحضارة الاندلس خير مثال ،واليوم هناك اليابان التي أنشأت مراكز هامة لترجمة البحوث العلمية وغيرها بميزانيات خيالية ،فالجهد الفردي يظل محدودا مهما بلغ غير انه لا يسعنا إلا أن نقدم لمن يتبناه خالص التقدير.</strong><br />
المراجع:<br />
1)جانجي ،رواية ،دار رياض الريس،2007<br />
2)Janji.Arab scientific publisher،2009<br />
3)فن الرواية،كولن ولسون ،الدار العربية للعلوم ناشرون،2008<br />
4)مجلة الآداب العالمية ،ع138 ،2009،اتحاد الكتاب العرب</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على جانجي بواسطة 6aher</title>
		<link>http://www.6aher.com/?page_id=75&#038;cpage=1#comment-1363</link>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 09:08:03 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?page_id=75#comment-1363</guid>
		<description>&lt;strong&gt;(جانْجي) فاتحةُ خَيْر أم خطأ فني في الرواية السعودية  &lt;/strong&gt;
جريدة الوطن 

* لبابة أبو صالح 
 
&lt;strong&gt;ما أَدْرَكْتُهُ للوهْلَةِ الأولى مما تَرَكه الروائي "طاهر أحمد الزهراني" على ظهر روايته "جانجي" أنّهُ يطمَحُ لتبقيعِ ثوبِ الروايةِ السعوديةِ ببقعةٍ بيضاءَ , بعد أن صَبغته موجةُ الرواية الفضائحية بلونِ العارِ.. يطمحُ لهذا حتى لوْ أَفْسَدَ هذا الثوبَ بِبقعته !
وما بالك و أنت تقرأ فصاحَةَ ما كتَبَهُ الزهرانيُّ عن وَضْعِ العالَمِ , أو حين تقرأ ما تترجمه الرواياتُ من قذارةٍ و تحشو به دور النشرِ , لتحشو الأخيرةُ جيوبها بالمالِ !!
أنا أيضًا أُلحِقُ الشتيمةَ بهذا العالَمِ , مع أن عصرنا لا ذنبَ له أبدًا , فكل العصور محشوةٌ بالقذارةِ لا عصر يخلو.. و كُلُّ المجتمعاتِ مليئةٌ بالرذيلَةِ لا شيءَ مختلفٌ ها هنا.. لَكِنَّ الرغبةَ في نشرِ الغسيل المتسخِ عبر فَنٍّ يجب أن يقوم على الجمالية يجعلني أشتم العالَمَ جِدًّا !! 
لِماذا أشعر بأن الروايةَ السعوديةَ - الفضائحية - تكتبها ثُلَّةٌ من المتسلقة , يبحثون عن الشهرة و عن المالِ , و عن كُرسيٍّ دَوارٍ في إحدى القنواتِ الفضائية !
يتحدَّثُ طاهر في روايته عن شيءٍ جميلٍ حقًّا.. عن معنى (الصَّداقة) و ذلك أثناءَ حديثه عن (الجُرْمِ) و (الظُّلْمِ) و (الجبروت)... إنه يُمَرِّرُ معنًى قديمًا عتيقًا من معاني الإنسانيةِ الغائبة.. في روايةٍ سريعَةِ السردِ , نجيبةِ الفصولِ.. يأتي على المرأة , فيجعلها كائنًا يُشارِكُهُ الهَمَّ دونَ أن يستبيحَ جَسَدها و حُرمتها.. يجعلها كائنًا مُقَدَّسًا فعلا , و لَمْ يُدَنِّسْها كما فعلَ الروائيون المتسلقون !
أرى أن (الزهراني) سيزرع بذرةَ الخَجَلِ في نفوسِ الروائيين , لتنمو في حروفهم , و تزيلَ خَيْبَتنا بمضامينهم ! صحيح أنه لم يُعْنَ كثيرا باللغةِ و لَمْ يتفننْ بالسرد , إلا أنه كتب شيئا مختلفًا يستحق الإشادة !!
يقول الفيلسوف ديموقريط : " إن الجمال : هو الاعتدال في كل شيء , لا يعجبني النقص و لا تعجبني الزيادة و من يتجاوز المعيار الصحيح تنقلب أمتع الأشياء عنده إلى أشد الأشياء ازعاجًا ".. و أخال أن الروايةَ هذا الفنَّ الجميل , يكاد يصبح عند أغلبية الروائيين السعوديين من أشد الأشياء إزعاجاً !
أما سقراط فيرى : " أن (الملائم) لا يفعل شيئا سوى أنه يجعل الشيء يبدو أكثر جمالا " , فلماذا لا تتلاءمُ الروايةُ السعودية مع مجتمعها و تكتب عنه بشموليةٍ و اعتدالٍ.. ليصبح فنُّ الروايةِ هنا فَنًّا جميلا غير مزعجٍ !
أيها الروائيون المتسلقون , أَلا تقرؤون أسلافكم , ألم تقرؤوا قولَ عبد الرحمنِ شكري : " مهما بلغنا من الشجاعَةِ فلا بُدَّ أن فينا من الجبن و الحزمِ و احترامِ النفسِ ما يُغري بإخفاء كثير من النقائص ". 
فلقد جَعَلَ من احترامِ النَّفسِ أن نُخفي كثيرا من النقائصِ في مجتمعنا , و إن كنتم ممن يؤمن بأن الاعترافَ بالخطيئةِ سبيلٌ للتخلُّصِ منها , و أن الرواية هي صَكُّ الاعترافِ بها , فلمْ لا نعترف بِخَجَلٍ لا بوقاحةٍ و فضائحية ؟!
ثُمَّ إن الروايةَ حقلٌ أدبيٌّ صعبٌ , و الكتابَةُ فيه يجبُ ألا تكونَ سهلةً -كما نجدها الآن - فنحنُ نكتب عن مجتَمَعٍ صَعْبٍ , و عن بَشَرٍ لا يتشابهون , نكتب تاريخنا.. و لا يَجِبُ أن نُضيفَ لهذا التاريخِ روايةً مقصوصةً بعبَثٍ , قد قصصناها بِسُرْعَةٍ لِغاياتٍ دَنِيَّة (من الدنُوِّ و ليس من الدَّناءة) , فَلْننْتَبِهْ على الأقَلِّ ألا نَقُصَّ أصابِعنا و ثَوابِتنا و نَحْنُ نقُصُّ أفكارنا في رواية.. و للأسفِ , فإن الرواياتِ التي تُنْجِبها دورُ النَّشْرِ , و تنطَرِحُ كالأرز على رفوفِ المكتباتِ , ليستْ أكثر من عَبَثٍ لُغَويٍّ.. و لا شيءَ يلفت الانتباه كالعبَثِ , كَمْ من قارئ قال عقب قراءةِ هذه الروايات :" إنها من الناحِيَةِ الفَنِّيَّةِ رائعة , و من حيث المضمون فَصِفْرٌ مُستَديرٌ مُستَطيرٌ ".
ربما لَمْ يَحِنْ الوقتُ لكتابَةِ روايةٍ تُضيفُ إلى هذا الفَنِّ ما يجعلكم عالميين ,اصبروا قليلا , و اقرؤوا أولئكَ الذين كتبوا عن مجتمعهم بحذاقةٍ و نجابة , ماركيز مثلا , ألا ترونه يقتَطِعُ في رواياته شرائح عدة يجدها في مجتمعه , يصورها بعينٍ ذكيةٍ , يمرُّ على كُلِّ أطيافها , يسمحُ لهم بالتحدُّثِ , يدخل إلى ذواتهم , يعريها , تخرج من قراءته بِكَمٍّ هائلٍ من المعرفةِ و المتعة , إنه يكتب في الفنِّ و بجماليةٍ بالغة..
ماذا عن تولستوي , إذا ما تَحَدَّثَ عن الرذيلةِ لَمْ يُصوِّرِ التفاصيلَ كشيطانٍ يفرَحُ بخطايا الناس , إنه يُشير إليها و لا يتولاها بلِغته , فهو يعرف معنى أن يدورَ حول الحمى , لأنه يرمي إلى كتابَةِ روايةٍ لا نفاية!
إن كان هؤلاءِ الغرب , فكيفَ بنا نحن العرب أهل العفةِ و المروءة ؟! 
أيها الأُدباء , لَوْ لَمْ تتكرر بُقَعُ البياضِ في ثوبِ الروايةِ السعودية , فلا شَكَّ أنكم تسيرون بأدبكم و تاريخكم و مجتمعكم إلى هُوَّةٍ سحيقَةٍ لا غوثَ فيها و لا نجاة !&lt;/strong&gt;
*كاتبة سورية</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><strong>(جانْجي) فاتحةُ خَيْر أم خطأ فني في الرواية السعودية  </strong><br />
جريدة الوطن </p>
<p>* لبابة أبو صالح </p>
<p><strong>ما أَدْرَكْتُهُ للوهْلَةِ الأولى مما تَرَكه الروائي &#8220;طاهر أحمد الزهراني&#8221; على ظهر روايته &#8220;جانجي&#8221; أنّهُ يطمَحُ لتبقيعِ ثوبِ الروايةِ السعوديةِ ببقعةٍ بيضاءَ , بعد أن صَبغته موجةُ الرواية الفضائحية بلونِ العارِ.. يطمحُ لهذا حتى لوْ أَفْسَدَ هذا الثوبَ بِبقعته !<br />
وما بالك و أنت تقرأ فصاحَةَ ما كتَبَهُ الزهرانيُّ عن وَضْعِ العالَمِ , أو حين تقرأ ما تترجمه الرواياتُ من قذارةٍ و تحشو به دور النشرِ , لتحشو الأخيرةُ جيوبها بالمالِ !!<br />
أنا أيضًا أُلحِقُ الشتيمةَ بهذا العالَمِ , مع أن عصرنا لا ذنبَ له أبدًا , فكل العصور محشوةٌ بالقذارةِ لا عصر يخلو.. و كُلُّ المجتمعاتِ مليئةٌ بالرذيلَةِ لا شيءَ مختلفٌ ها هنا.. لَكِنَّ الرغبةَ في نشرِ الغسيل المتسخِ عبر فَنٍّ يجب أن يقوم على الجمالية يجعلني أشتم العالَمَ جِدًّا !!<br />
لِماذا أشعر بأن الروايةَ السعوديةَ - الفضائحية - تكتبها ثُلَّةٌ من المتسلقة , يبحثون عن الشهرة و عن المالِ , و عن كُرسيٍّ دَوارٍ في إحدى القنواتِ الفضائية !<br />
يتحدَّثُ طاهر في روايته عن شيءٍ جميلٍ حقًّا.. عن معنى (الصَّداقة) و ذلك أثناءَ حديثه عن (الجُرْمِ) و (الظُّلْمِ) و (الجبروت)&#8230; إنه يُمَرِّرُ معنًى قديمًا عتيقًا من معاني الإنسانيةِ الغائبة.. في روايةٍ سريعَةِ السردِ , نجيبةِ الفصولِ.. يأتي على المرأة , فيجعلها كائنًا يُشارِكُهُ الهَمَّ دونَ أن يستبيحَ جَسَدها و حُرمتها.. يجعلها كائنًا مُقَدَّسًا فعلا , و لَمْ يُدَنِّسْها كما فعلَ الروائيون المتسلقون !<br />
أرى أن (الزهراني) سيزرع بذرةَ الخَجَلِ في نفوسِ الروائيين , لتنمو في حروفهم , و تزيلَ خَيْبَتنا بمضامينهم ! صحيح أنه لم يُعْنَ كثيرا باللغةِ و لَمْ يتفننْ بالسرد , إلا أنه كتب شيئا مختلفًا يستحق الإشادة !!<br />
يقول الفيلسوف ديموقريط : &#8221; إن الجمال : هو الاعتدال في كل شيء , لا يعجبني النقص و لا تعجبني الزيادة و من يتجاوز المعيار الصحيح تنقلب أمتع الأشياء عنده إلى أشد الأشياء ازعاجًا &#8220;.. و أخال أن الروايةَ هذا الفنَّ الجميل , يكاد يصبح عند أغلبية الروائيين السعوديين من أشد الأشياء إزعاجاً !<br />
أما سقراط فيرى : &#8221; أن (الملائم) لا يفعل شيئا سوى أنه يجعل الشيء يبدو أكثر جمالا &#8221; , فلماذا لا تتلاءمُ الروايةُ السعودية مع مجتمعها و تكتب عنه بشموليةٍ و اعتدالٍ.. ليصبح فنُّ الروايةِ هنا فَنًّا جميلا غير مزعجٍ !<br />
أيها الروائيون المتسلقون , أَلا تقرؤون أسلافكم , ألم تقرؤوا قولَ عبد الرحمنِ شكري : &#8221; مهما بلغنا من الشجاعَةِ فلا بُدَّ أن فينا من الجبن و الحزمِ و احترامِ النفسِ ما يُغري بإخفاء كثير من النقائص &#8220;.<br />
فلقد جَعَلَ من احترامِ النَّفسِ أن نُخفي كثيرا من النقائصِ في مجتمعنا , و إن كنتم ممن يؤمن بأن الاعترافَ بالخطيئةِ سبيلٌ للتخلُّصِ منها , و أن الرواية هي صَكُّ الاعترافِ بها , فلمْ لا نعترف بِخَجَلٍ لا بوقاحةٍ و فضائحية ؟!<br />
ثُمَّ إن الروايةَ حقلٌ أدبيٌّ صعبٌ , و الكتابَةُ فيه يجبُ ألا تكونَ سهلةً -كما نجدها الآن - فنحنُ نكتب عن مجتَمَعٍ صَعْبٍ , و عن بَشَرٍ لا يتشابهون , نكتب تاريخنا.. و لا يَجِبُ أن نُضيفَ لهذا التاريخِ روايةً مقصوصةً بعبَثٍ , قد قصصناها بِسُرْعَةٍ لِغاياتٍ دَنِيَّة (من الدنُوِّ و ليس من الدَّناءة) , فَلْننْتَبِهْ على الأقَلِّ ألا نَقُصَّ أصابِعنا و ثَوابِتنا و نَحْنُ نقُصُّ أفكارنا في رواية.. و للأسفِ , فإن الرواياتِ التي تُنْجِبها دورُ النَّشْرِ , و تنطَرِحُ كالأرز على رفوفِ المكتباتِ , ليستْ أكثر من عَبَثٍ لُغَويٍّ.. و لا شيءَ يلفت الانتباه كالعبَثِ , كَمْ من قارئ قال عقب قراءةِ هذه الروايات :&#8221; إنها من الناحِيَةِ الفَنِّيَّةِ رائعة , و من حيث المضمون فَصِفْرٌ مُستَديرٌ مُستَطيرٌ &#8220;.<br />
ربما لَمْ يَحِنْ الوقتُ لكتابَةِ روايةٍ تُضيفُ إلى هذا الفَنِّ ما يجعلكم عالميين ,اصبروا قليلا , و اقرؤوا أولئكَ الذين كتبوا عن مجتمعهم بحذاقةٍ و نجابة , ماركيز مثلا , ألا ترونه يقتَطِعُ في رواياته شرائح عدة يجدها في مجتمعه , يصورها بعينٍ ذكيةٍ , يمرُّ على كُلِّ أطيافها , يسمحُ لهم بالتحدُّثِ , يدخل إلى ذواتهم , يعريها , تخرج من قراءته بِكَمٍّ هائلٍ من المعرفةِ و المتعة , إنه يكتب في الفنِّ و بجماليةٍ بالغة..<br />
ماذا عن تولستوي , إذا ما تَحَدَّثَ عن الرذيلةِ لَمْ يُصوِّرِ التفاصيلَ كشيطانٍ يفرَحُ بخطايا الناس , إنه يُشير إليها و لا يتولاها بلِغته , فهو يعرف معنى أن يدورَ حول الحمى , لأنه يرمي إلى كتابَةِ روايةٍ لا نفاية!<br />
إن كان هؤلاءِ الغرب , فكيفَ بنا نحن العرب أهل العفةِ و المروءة ؟!<br />
أيها الأُدباء , لَوْ لَمْ تتكرر بُقَعُ البياضِ في ثوبِ الروايةِ السعودية , فلا شَكَّ أنكم تسيرون بأدبكم و تاريخكم و مجتمعكم إلى هُوَّةٍ سحيقَةٍ لا غوثَ فيها و لا نجاة !</strong><br />
*كاتبة سورية</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على الصندقة بواسطة 6aher</title>
		<link>http://www.6aher.com/?page_id=471&#038;cpage=1#comment-1362</link>
		<dc:creator>6aher</dc:creator>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 08:35:15 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?page_id=471#comment-1362</guid>
		<description>&lt;strong&gt;طاهر الزهراني: لست مصلحاً اجتماعياً... والبؤس يعمّ الجهات&lt;/strong&gt;

جريدة الحياة 
الخميس, 26 أغسطس 2010
الدمام - عبدالله الدحيلان

&lt;strong&gt;يجد القارئ لمجموعة طاهر الزهراني «الصندقة» (الصادرة عن النادي الأدبي بالباحة)، أن الكادحين والبسطاء هم محور هذه المجموعة، إذ يمكن ملاحظة مقدار البؤس الذي يعتري المتلقي وهو يفتش بين شخصيات هذه المجموعة ليجدهم في الغالب من المغلوبين على أمرهم، فالشر يفرض حضوره في جنبات هذه القصص.

وهذا ما اعتبره الزهراني أمراً منطقياً؛ لأن الحياة من و جهة نظره مختلفة تماماً عمّا هو موجود في قصص الأطفال والأفلام، إذ غالباً ما نجد الخير دائماً منتصراً، «فالحياة مختلفة تماماً بخاصة أننا نعيش في عالم مزيف وقاس، ومن دون شك مجتمعنا بائس جداً، لن نذهب بعيداً، تعال هنا وانظر إلى البؤس الذي يعيشه الناس، ولا أريد أن أستطرد في البكائيات لأنني لست مصلحاً اجتماعياً».

ورأي صاحب رواية «جانجي»، أنه لم يتعمد أن تكون هذه المجموعة خاصة بهذه الفئة، بل جاءت بشكل عفوي. فيقول: «هذه النصوص كتبت في أوقات مختلفة وظروف متفاوتة وعن أناس مختلفين، والكلام عن الكادحين والمدعوكين ليس متعمداً لكن قد تكون النصوص التي كتبت عنهم صدامية ومباشرة نوعاً ما، لصدق المشهد وشدة التصاقي بهذه الطبقة من المجتمع لأني جزء منه، فأبي حديث عهد بقرية وأمي أميّة، وأنا ولدت في حي شعبي بجنوب جدة ونشأت في حواريها وبيوتنا لم تكن مسورة بحوائط منيعة وأسلاك شائكة وأبوابنا كانت مشرعة للجميع، كنا نأكل الطعام في الأزقة والطرقات ونمشي في الأسواق الشعبية».

إذن كيف يفهم طاهر الزهراني القصة القصيرة، هل هي الغوص في تفاصيل الناس واستعراض نماذج الفقر والمرض والحاجة؟. فيرد: «مفهوم القصة واسع جداً لا يمكن أن نحصره في نطاق ضيق محدود. إن الحياة مليئة بالمشاهد السريعة، الفقر والجوع والحاجة، وهي ما يلفت انتباهي ويؤثر في نفسي لدرجة أن هذا الأثر قد يولد نصاً آخر يناقض المشهد الذي رأيته ظاهراً، فعلى سبيل المثال قصة «الصندقة»، كتبتها في ظرف يُدك فيه شعب أعزل من قبل قوى عالمية، إنه انحطاط وبؤس وخزي عظيم جعلت كل هذا يحضر في نص قصير بطله منصور صاحب الصندقة المتهالكة، العاطل عن العمل، المدهوس تحت عجلات العنجهية والغطرسة. وأنت جعلتني هنا أتحدث عن الحيثيات، وأنا لا أحب ذلك!».

وعلّق على العتب الذي وصله بخصوص أن هذه المجموعة تحوي ألفاظاً بذيئة، وهو العتب نفسه الذي طال روايته الأخيرة، «نحو الجنوب» (الصادرة عن دار طوى للنشر والإعلام)، فاعتبر أن هذه الألفاظ البذيئة تزيد النص واقعية: «ثم إني ابن المكان والزمان ولن ادعي المثالية والتدثر بما ليس لي!».

وحول الرسومات التي رسمها لكل قصة، قال: «أنا مع الفنون المشتركة، خروج أي عمل يجسد أكثر من تجربة لأكثر من شخص، يعطي نضجاً لأي عمل نقوم به بخاصة إذا كانت الفنون مختلفة كالرسم والكتابة. والعلاقة بين ما كتبته و خربشته لا علاقة لي به أترك هذا للمتلقي. لكن طقوس الرسم أو الخربشة مختلفة عن طقوس الكتابة، لن أتحدث عن شعوري عن تلك التجربة، لكنها كانت تجربة مثيرة بالنسبة لي».&lt;/strong&gt;</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p><strong>طاهر الزهراني: لست مصلحاً اجتماعياً&#8230; والبؤس يعمّ الجهات</strong></p>
<p>جريدة الحياة<br />
الخميس, 26 أغسطس 2010<br />
الدمام - عبدالله الدحيلان</p>
<p><strong>يجد القارئ لمجموعة طاهر الزهراني «الصندقة» (الصادرة عن النادي الأدبي بالباحة)، أن الكادحين والبسطاء هم محور هذه المجموعة، إذ يمكن ملاحظة مقدار البؤس الذي يعتري المتلقي وهو يفتش بين شخصيات هذه المجموعة ليجدهم في الغالب من المغلوبين على أمرهم، فالشر يفرض حضوره في جنبات هذه القصص.</p>
<p>وهذا ما اعتبره الزهراني أمراً منطقياً؛ لأن الحياة من و جهة نظره مختلفة تماماً عمّا هو موجود في قصص الأطفال والأفلام، إذ غالباً ما نجد الخير دائماً منتصراً، «فالحياة مختلفة تماماً بخاصة أننا نعيش في عالم مزيف وقاس، ومن دون شك مجتمعنا بائس جداً، لن نذهب بعيداً، تعال هنا وانظر إلى البؤس الذي يعيشه الناس، ولا أريد أن أستطرد في البكائيات لأنني لست مصلحاً اجتماعياً».</p>
<p>ورأي صاحب رواية «جانجي»، أنه لم يتعمد أن تكون هذه المجموعة خاصة بهذه الفئة، بل جاءت بشكل عفوي. فيقول: «هذه النصوص كتبت في أوقات مختلفة وظروف متفاوتة وعن أناس مختلفين، والكلام عن الكادحين والمدعوكين ليس متعمداً لكن قد تكون النصوص التي كتبت عنهم صدامية ومباشرة نوعاً ما، لصدق المشهد وشدة التصاقي بهذه الطبقة من المجتمع لأني جزء منه، فأبي حديث عهد بقرية وأمي أميّة، وأنا ولدت في حي شعبي بجنوب جدة ونشأت في حواريها وبيوتنا لم تكن مسورة بحوائط منيعة وأسلاك شائكة وأبوابنا كانت مشرعة للجميع، كنا نأكل الطعام في الأزقة والطرقات ونمشي في الأسواق الشعبية».</p>
<p>إذن كيف يفهم طاهر الزهراني القصة القصيرة، هل هي الغوص في تفاصيل الناس واستعراض نماذج الفقر والمرض والحاجة؟. فيرد: «مفهوم القصة واسع جداً لا يمكن أن نحصره في نطاق ضيق محدود. إن الحياة مليئة بالمشاهد السريعة، الفقر والجوع والحاجة، وهي ما يلفت انتباهي ويؤثر في نفسي لدرجة أن هذا الأثر قد يولد نصاً آخر يناقض المشهد الذي رأيته ظاهراً، فعلى سبيل المثال قصة «الصندقة»، كتبتها في ظرف يُدك فيه شعب أعزل من قبل قوى عالمية، إنه انحطاط وبؤس وخزي عظيم جعلت كل هذا يحضر في نص قصير بطله منصور صاحب الصندقة المتهالكة، العاطل عن العمل، المدهوس تحت عجلات العنجهية والغطرسة. وأنت جعلتني هنا أتحدث عن الحيثيات، وأنا لا أحب ذلك!».</p>
<p>وعلّق على العتب الذي وصله بخصوص أن هذه المجموعة تحوي ألفاظاً بذيئة، وهو العتب نفسه الذي طال روايته الأخيرة، «نحو الجنوب» (الصادرة عن دار طوى للنشر والإعلام)، فاعتبر أن هذه الألفاظ البذيئة تزيد النص واقعية: «ثم إني ابن المكان والزمان ولن ادعي المثالية والتدثر بما ليس لي!».</p>
<p>وحول الرسومات التي رسمها لكل قصة، قال: «أنا مع الفنون المشتركة، خروج أي عمل يجسد أكثر من تجربة لأكثر من شخص، يعطي نضجاً لأي عمل نقوم به بخاصة إذا كانت الفنون مختلفة كالرسم والكتابة. والعلاقة بين ما كتبته و خربشته لا علاقة لي به أترك هذا للمتلقي. لكن طقوس الرسم أو الخربشة مختلفة عن طقوس الكتابة، لن أتحدث عن شعوري عن تلك التجربة، لكنها كانت تجربة مثيرة بالنسبة لي».</strong></p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على غازي القصيبي ..صور مختلفة بواسطة غربهـ</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=590&#038;cpage=1#comment-1361</link>
		<dc:creator>غربهـ</dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Aug 2010 20:50:29 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=590#comment-1361</guid>
		<description>رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.

قبل وفاته بشهور ..قرأت في الصحف رسالة بخط يده أرسلها إلى الكاتب السلمان
ذكر فيها أن هذا الرجل "يقصد نفسه"..كل يوم يقول له الناس
" كنا نحبك واصبحنا نكرهك..كنا ندعو لك والآن ندعو عليك"

هذه الرسالة أحزنتني كثيرا..أشعرتني بمقدار الإحباط الذي كان يعتريه رحمه الله قبل وفاته..

لم أكن مفتونة به وهو حيا..حتى أن بعض نتاجه الروائي لم اكمله..
لكنني بكيته ميتا!

 

رحمه الله كان انسان "نظيف" ..في زمن قلّ فيه من يكون كذلك..

__

و..رمضان كريم</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.</p>
<p>قبل وفاته بشهور ..قرأت في الصحف رسالة بخط يده أرسلها إلى الكاتب السلمان<br />
ذكر فيها أن هذا الرجل &#8220;يقصد نفسه&#8221;..كل يوم يقول له الناس<br />
&#8221; كنا نحبك واصبحنا نكرهك..كنا ندعو لك والآن ندعو عليك&#8221;</p>
<p>هذه الرسالة أحزنتني كثيرا..أشعرتني بمقدار الإحباط الذي كان يعتريه رحمه الله قبل وفاته..</p>
<p>لم أكن مفتونة به وهو حيا..حتى أن بعض نتاجه الروائي لم اكمله..<br />
لكنني بكيته ميتا!</p>
<p>رحمه الله كان انسان &#8220;نظيف&#8221; ..في زمن قلّ فيه من يكون كذلك..</p>
<p>__</p>
<p>و..رمضان كريم</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على غازي القصيبي ..صور مختلفة بواسطة مريم النقيب</title>
		<link>http://www.6aher.com/?p=590&#038;cpage=1#comment-1360</link>
		<dc:creator>مريم النقيب</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 20:35:38 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/?p=590#comment-1360</guid>
		<description>رحمه الله وأسكنه الفردوس وجعله ممن يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب.

الأشخاص الطيبون تظل أعمالهم تحكي عنهم شئنا ذلك أم ابينا.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>رحمه الله وأسكنه الفردوس وجعله ممن يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب.</p>
<p>الأشخاص الطيبون تظل أعمالهم تحكي عنهم شئنا ذلك أم ابينا.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>تعليق على أنا بواسطة أم نوران</title>
		<link>http://www.6aher.com/?page_id=7&#038;cpage=1#comment-1359</link>
		<dc:creator>أم نوران</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 09:09:55 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.6aher.com/blog/?page_id=7#comment-1359</guid>
		<description>تتدويناتكـ هُنا غير عادية ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>تتدويناتكـ هُنا غير عادية ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
