أهلًا بك!

أنا طاهر الزهراني؛ قاص وروائي سعودي.
بعد تخرجي من الجامعة، تفرغت لكتابة الرواية والقصة القصيرة، بالإضافة لكتابة المقالة، والمراجعات، في الصحف والمجلات المحلية والعربية. كتبي المنشورة تتنوع ما بين روايات، وقصص قصيرة، وسرديات أخرى.

عام ٢٠١٩م أسست مبادرة انثيال للكتابة السردية وكانت مخرجاتها عشر روايات منشورة هي الأولى لأصحابها.

بعد عام أسست منصة رواشين الثقافية. 
كما أسست دار روى للنشر الرقمي ٢٠٢٣م
متفرغ حاليا للتدوين، بالإضافة للاستشارات الثقافية، والإشراف على المحتوى مع المؤسسات والجهات المعنية بالأدب والثقافة.

نشرة طاهر

اشترك بالنشرة ليصلك كل جديد

التدوينات

لماذا أدوّن؟

إلى عرّاب التدوين فؤاد الفرحان، صديقا نبيلا، وجارا حاضرا، ومدونا صادقا. في عام 2008 كانت أول تجربة لي في التدوين، أنشأت مدونة بسيطة وشرعت في الكتابة فيها، كان ذلك قبل شيوع شبكات التواصل الاجتماعية، وكان التدوين حينها عالم حميمي جميل، يشرع فيه المدون في الكتابة عن تفاصيل يومه، وربما يضع بعض اختياراته سواء في الكتب أو في الأفلام، وقد يدون…

اقرأ المزيدلماذا أدوّن؟

عن التغيير واللغة

قبل أيام تداول الناس مقال ” كيف تغير حياتك في يوم واحد” بشكل غريب في زمن لم يعد يأتي بأي شيء جديد!  تقرأ المقال وتتعجب أن لا جديد فيه، نفس التعجب الذي لم يفقد حضوره بين الناس، لكنه عن تغيير الحياة في يوم، وكتبه خواجه يا رجل! تستغرب عندما تجد الرواج والاطراء لبعض الكتب الروحية في مكتباتنا مثل “القوة الآن”…

اقرأ المزيدعن التغيير واللغة

الطفلة التي في القلب

يحدث في صغرك أن تتعلق بفتاة، خاصة في تلك المرحلة التي بين الطفولة والمراهقة، وفي الغالب الفتاة قد تجاوزتك من حيث النضج، أنت لا تستطيع الكلام لأنك طفل، وهي لا تستطيع الكلام لأنها امرأة، لكن هناك هامش من العبث البريء، وهناك مما لا شك فيه حب، وهو حبك الأول، وليس لك تجارب حياتية من خلالها تحاول تدارك الأمور، أنت مبتسم…

اقرأ المزيدالطفلة التي في القلب

أثر الكتابة

أتذكر بعد كتابة رواية “نحو الجنوب” والتي كانت متشنجة وساخطة في لغتها، وبذيئة في قاموسها، ورغم أهمية العمل في تجربتي إلا أني شعرت بضرورة كتابة عمل يوزن اللغة عندي ويضبطها بشكل عام، ليس الأمر سلوك درب المثالية واللغة السردية النظيفة، وإنما رغبة في كتابة منسجمة مع السرد والموضوع دون أن تخرج عن السياق الذي من المفترض أن تكون فيه، عندها…

اقرأ المزيدأثر الكتابة

مثالب الوفرة

نعم قرأت دوستويفسكي في مرحلة مبكرة، وقرأته بحب كبير، ودون ملل، لم تكن كتبه متوفرة حينها، فقط كانت في مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز، والتي كان أغلبها عبارة عن مكتبات لأعيان جدة تم التبرع بها للجامعة، لذا كنت أجد أغلب الكتب المترجمة هناك، حتى كتاب “البحث عن الزمن الضائع” كان هناك بمجلداته الحمراء الكبيرة. كنت في المرحلة الثانوية حينها، وقد سبقني…

اقرأ المزيدمثالب الوفرة

التوصيات

بين عُقدة وبسيط

*بقلم: فاطمة الفقيه منذ شهور تحوّلت هوايتي من مجرد شراء المبلاس إلى الغوص في تفاصيل عالم الأقمشة، وأن أخيط ثيابي بنفسي. ومن هنا اقتربتُ من شواطئ عالم أنثوي وجدته أكثر تعقيدًا مما يحتمله دماغي البسيط. في هذه التجربة تعرّفتُ على مئات الخامات من القماش الحرير، الجكار، القطن، الجرسيه، التفته، الصناعي، المخلّط، برسومات ليزر، وتطريزات بارزة، وألوان متداخلة، وبأسعار باهظة، عدا…

اقرأ المزيدبين عُقدة وبسيط

نقطة*

*بقلم: فاطمة الفقيه النقطة، تلك البقعة الصغيرة من الحبر التي تأتي في آخر السطر، وفوق الحرف، وبين الأرقام، هي بقعة صغيرة لا تتطلب من الجهد سوى ضغطة بسيطة من يد الكاتب، ولا تحتاج من المهارة أكثر من قدرة طفل على الإمساك بالقلم. لكن، بالرغم من تفاهتها، ففي كل موقع تحلّ فيه يمكنها أن تغيّر المعنى والقيمة والتاريخ. فقد تأخذك في…

اقرأ المزيدنقطة*

في صيف قديم زرت غزة*

في صيف قديم زرت غزة مع فريق رياضي من نادي مخيم الجلزون، كنت تلميذا صغيرا، لم أتذكر من غزة سوى عودة فريقنا مهزوما أمام فريق رياضي في غزة. في الباص وجمت وجوهنا، وبكى بعضنا، طلبنا من السائق أن يطفئ أغنية المذياع، كان السائق الغزاوي الأصل المقيم في الضفة يبتسم شامتا وهو يطفئ الأغنية. حدثت هزيمتنا في صيف قديم جدا ضبابي…

اقرأ المزيدفي صيف قديم زرت غزة*

والتك*

* بقلم: فاطمة الفقيه جاءت إلى منزلي صبية صغيرة، ضعيفة البنية لا يبدو أنها قد تخطت عتبة البلوغ، وعندما سألتها عن عمرها أكدت لي صادقة أنها في الثانية والعشرين، فعرفت أنه الفقر قبيح الذكر وقبيح الأثر هو الذي منع جسدها من استدارت الصبا.سمارها بسمار البن، بابتسامة لا يمكن أن يمر بريقها على الرائي مرور الكرام، رقيقة الصوت تتحدث كالعصفور، تهمس…

اقرأ المزيدوالتك*

ما بين الفوضى والانكفاء*

*هذه المقالة بقلم: علياء العمري أحيانًا تباغتنا حالة نركن بها فجأة مع أنفسنا في صمت، ليست مجرد انسحاب أو هروب من العالم، بل هي اشتياق عميق، نوع من الحنين غير المعلن إلى حضن أولي، إلى حالة بدائية كانت فيها الحياة أبسط وأنقى وأكثر انسجامًا مع الكون من حولنا. قد نتخيل أنفسنا كخلية أم، كائن متكامل لا يعرف التشتت أو القلق،…

اقرأ المزيدما بين الفوضى والانكفاء*